وهو نبات أخضر ذو رائحة عطرية خاصة لا تعلو شجره عن الأرض أكثر من 30 سنتيمترا وهى يمكن أن تبقى فى الأرض إلى ثلاث سنوات ، بعدها تفقد خواصها وفاعليتها .

وهى تقطف أوراقها الخضراء وتجفف فى الظل ثم تستحق و تنخل وتستعمل حين الحاجة .والنعناع به زيت طيار مع مادة المنتول ومواد أخرى مدرة للصفراء ومسكنه للتشنجات ، وهو يؤكل طازجا لفتح الشهية ومع السلطه ويصنع منه شراب النعناع وهو لذيذ الطعم ومفيد جدا وذلك بأن توضع عدة أوراق نعناع فى فنجان ماء مغلى ويحلى بالسكر ويترك دقيقتين ويشرب ساخنا ، ويضاف مسحوق النعناع المجفف إلى بعض الأطعمة فيزيد فى طيب نكهتها ويخفف من تاثير الحموضة على الجسم .

ويحتوى النعناع على قيمتة غذائية رائعة فهو يجدد الدم ويمنع الغثيان ، واوجع المعدة والمغص والحموضة والفواق ( الزغطه 9 ، ويمتص الغازات ويخدر ويدر ويفيد فى النقرس والحكة والبواسير (*) ، وماؤه إذا وضع معه السكر كان شربا قاطعا لأنواع الصداع وضعف البصر وآلام الرأس وينقى الصدر من




البلغم ويسكن وجع الأسنان إذا مضغت أوراقة الخضراء ، وهو مفعول مضاد للتشنج

النعناع البلدى

وصف النبات

الساق خضراء والأوراق جالسة والأزهار زرقاء متجمعة فى عناقيد وأخرى جانبية وهو نبات عشبى تستعمل منه الأوراق والسيقان.

المكونات : زيت النعناع البلدى عديم اللون أو أصفر يحتوى على مادة الكارفون بنسبة 60% ومواد اخرى اهمها الليمونين والفيلاندرين والبنين وقليل من المنمثون ومواد دابغة تانينية

طريقة استعماله

يجهز مستحلب النعناع بإضافة ملعقة كبيرة من مطحون الأوراق الجافة لكل فنجان من الماء الساخن ويشرب من 2-3 مرات يوميا ويمكن مزجه بالحليب

موانع الاستعمال: يمنع فى حالات الحميات وعند وجود استعداد للقىء لأنه يثيره ويزيد من جفاف الفم والشعور بالعطش.

الفوائد الطبية للنعناع البلدي

يقول داود الانطاكى فى التذكرة : " النعناع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة ويطرد الديدان بالعسل والخل وإن أكل منع الطعام من أن يحمض ويسكن وجع الأسنان ويقوى القلب وينبغى أن يخفف فى الظل لتبقى قوته عطريه - يستعمل النعناع كمهدأ لهياج الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات ويفيد فى علاج الربو والسعال ويسهل التنفس ويدر البول ويسكن المغص الكلوى وآلام الحيض - ويستعمل كغرغرة للأسنان ويستخدم لعلاج التهابات الثدى بالنسبة للمرضعات"

النعناع وعلاج القرحة

أثبتت التجارب المخبرية أن نبتة النعناع لها دور مفيد في علاج القرحة المعدية . وذكر الدكتور أحمد الكوفحي أستاذ علم العقاقير والنباتات الطبية ونائب عميد كلية الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في حديث أجراه مع وكالة الأنباء الأردنية " بترا " أن مستخلص النعناع أظهر نتائج جيدة كمسكن للألم وخافض للحرارة ومضاد للالتهابات .

وأضاف أن شرب منقوع النعناع يعتبر فاتحا للشهية كما يساعد على عملية الهضم ويستخدم مستخلص أوراقه كطارد للغازات في حالات الانتفاخ والمغص ومسكن ومضاد للتشنجات وآلام المعدة ومسكن ومطهر في حالات التهاب البلعوم ، ويدخل في العديد من المستحضرات الصيدلانية .

وأوضح أن استعمال زيت النعناع بكثرة ولفترات طويلة يتسبب في تغييرات نسيجية في الدماغ كما لا ينصح بإعطائه للأطفال الرضع نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من مادة الميثول .