أوجز العبارة بالجرح والتعديل بالإشارة

د. سعاد جعفر حمادي
مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية
مجلس النشر العلمي - جامعة الكويت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:
فيعرض البحث لمسألة مهمة من مسائل الجرح والتعديل ، وهو ما يلحق بألفاظ الجرح والتعديل ، ويقوم مقام بعضها ، إذ أن كلام الأئمة على الرواة – جرحاً وتعديلاً – لم ينحصر في الألفاظ التي أطلق عليها مصطلحات الجرح والتعديل ، لإطباق العلماء وتواترهم على استخدامها لفظاً ودلالة ، بل إن بعض النقاد تعدى تلك المصطلحات ، فاستخدم الإشارات والحركات ، كتحريك اليد ، أو الرأس أو تحميض الوجه ، أو تقطيب الحاجبين أو ضرب الضرس باليـد ، أو تغير حركة الشفاة ، أو عوج الفم ، أو عوج اللسان ، أو الامتخاط ، أو البزق ، أو القئ ، أو التقنع ، أو الصياح ، أو الضحك ، لتضعيف هذا الراوي ، أو توثيق ذاك ، ويهدف هذا البحث إلى جميع تلك الإشارات والحركات ، وكشف اللثام عنها .






منقول