النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الشيخ العلامة محمد أمان /التبليغيين الذين هم في الهند الذين هم الصوفية المتطرفة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    بلاد الله
    المشاركات
    1,500

    الشيخ العلامة محمد أمان /التبليغيين الذين هم في الهند الذين هم الصوفية المتطرفة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الشيخ العلامة محمد أمان /التبليغيين الذين هم في الهند الذين هم الصوفية المتطرفة

    أنتم أهل الإصلاح أنتم الأولى بالتأثير في غيركم، وإذا انعكست القضية ذلك هو الضلال المبين، هذا ما نخشى ما جعلني أني قلق خائف على شبابنا وهو أصر في إكثار الكلام حول الحركات والانتماءات، كنت قبل هذه المدة لا أخاف على تأثير على جماعة التبليغ بشبابنا كنت أستخف بأمرهم بل ربما ذكرت لهم بعض المحاسن وبعض الأعمال الإسلامية التي رأيتها منهم في بعض الأقطار، وذلك مسجل في بعض أشرطتي، لكن أثبتت التجارب وأخبار الثقات في هذه الأيام وخصوصا في مدينة جدة أن القوم على خلاف ما اعتقدت فيهم كنت أعتقد أنهم جماعة ضعيفة ليس لهم منهج موحد ولا علاقة لهم بالتبليغيين الذين هم في الهند الذين هم الصوفية المتطرفة كنت أحسب أن من يسمون أنفسهم في هذا البلد ليس منهجهم كمنهج أولئك التبليغيين الصوفيين الهنود، ولكن تبين لي أنهم مرتبطون بأولئك وأوامرهم تأتي من هناك ويأتمرون بأوامرهم وهم بمكة جنب البيت الحرم، لا يستفيدون من دروس الحرمين ولكن يتلقون التعليمات من الهند هذا ما بلغني من الرواة الثقات الذين أثق فيهم، ودائما الأخبار إنما تؤخذ من الرواة الثقات إذا كانوا ثقات عندي وجب علي العمل بأقوالهم وبروايتهم، وجب علي أم أغير بعض مواقفي إن كان موقفي سابقا غير هذا الموقف، وبناءا على ذلك إن وصل أمر جماعة التبليغ إلى ما سمعت وعلمت من أخبار الثقات: يجب التحفظ منهم ومن كان مخدوعا بهم من شبابنا يجب علينا المبادرة غلى دعوته وإصلاحه ما استطعنا أما من وصل منهم -على حد تعبيرهم- إلى الإمارة صار أميرا لهم ويصدر الأوامر بعد أن يتلقاها من مصدره الأصيل هناك فأصبح داعية يعتبر من الدعاة من أهل البدع الدعاة.
    أهل البدع ينقسمون إلى قسمين: بدعي عادي يعمل بالبدع، وبدعي داعية: إذا وصل البدعي إلى درجة أنه داعية تجب مقاومته، وتجب مقاطعته ويجب التشهير به للتنفير منه، هذا ما كنا نفعله مع غيرهم ولم نتشدد معهم قبل ظنا منا إلى أن القوم فيهم الجهل وفيهم بعض نزعات الوفية ولكنهم ليسوا أهل مكر في الدعوة غلى فكرتهم، فإذا تبين أنهم على ما وصفت الآن فينبغي الاهتمام بأمرهم بإصلاح من أفسدوه وباسترداد من سرقوه من شبابنا حسب الاستطاعة، وبمقاومة ومقاطعة أمرائهم وكبرائهم والتشهير بهم ، والإعلان عنهم ليبتعد عنهم ولا يغتر بهم، لأنهم كثيرا ما يرقون رقة تكاد أن تسيل وهذه الرقة قد تخدع بعض الناس، ينخدعون برقتهم وبأسلوبهم المعسول وبتلونهم، لهم أسلوب مع زيد ولهم أسلوب آخر مع عمر، هذا ما تبين لنا أخيرا لذلك أنبه شبابنا على خطورة هذه الجماعة كالتي كنا تحدثنا عنها أمس، أو بعبارة صريحة خطرهم على شبابنا لا يقل عن خطر الحركة الكبيرة التي سمت نفسها "الإخوان المسلمين"، وفي الواقع نحن الذين ينبغي أن نكون جماعة التبليغ ونحن الذي ينبغي أن نكون جماعة المسلمين لأننا بحمد الله لا ندين إلا بالإسلام ولا نعمل إلا بالتبليغ، أن نبلغ دين الله وان نتمسك بإسلامنا ولكن ليس من شأننا التحزب والتعصب للألقاب ليس من دأب السلف أن يلقبوا أن فسهم بألقاب ويتعصبوا لتلك الألقاب، ليس هذا من شأنهم ولا من شأنهم تقديس الرجال والغلو فيهم وهؤلاء الذين الآن يقدسون لدى هؤلاء الإخوانيين لم يعملوا عشر ما عملوا عشر ما عمل شيخ الإسلام ابن تيمية للإسلام، لعقيدة الإسلام والإبقاء على الإسلام وتجديد مفهوم الإسلام ومفهوم العقيدة السلفية وليس أهلا لأن يعمل مثل ذلك العمل ولكن هل "التيميون" منسوبون إلى أحمد بن تيمية، جماعة أحمد بن تيمية؟ لا يوجد، الانتساب إلى الرجال والتعصب وهذه الألقاب غير معروفة مسلمون يعملون لإسلامهم لكن لما كثرت الفرق سمي المسلمون الأولون "سلفا": تسمية لغوية اصطلاحية، لأن سلفك كل من سبقك من أجدادك وآباءك وشيوخك، كلهم يطلق عليهم سلف لغة وهم سلفنا سبقونا إلى الخير من البدريين وأصحاب الشجرة أولئك من السلف، ومن جاء بعدهم سلفيون منتسبون إليهم، هذا كل ما في الأمر ليس لدينا الانتساب والتعصب والألقاب وأن نسمي لنا شيخا وغماما ونتعصب للقب الذي أطلقه علينا، "الإخوان المسلمون" يتعصبون لهذا اللقب ويتعصبون لكلمة شهيد، يجب أن يسمى "حسن البنا" شهيدا عندهم، وهم لا يعلمون هل هو شهيد أم لا، لا يعلم أن فلانا المقتول شهيد إلا الله، لا أحد يعلم وهذا من الغلو في الصالحين، الغلو في الصالحين من أسباب وقوع الشرك في الدنيا فلنعلم ذلك، فأعود فأقول إن جماعة التبليغ أصبحت الآن بعد المفهوم الجديد في نظري خطرة على شبابنا فليتحفظوا وليحذروا، ولنعمل على إصلاح ما استطعنا ثم تنفير شبابنا من أمراءهم رؤسائهم وبالله التوفيق


    قال الشيخ العلامة الإمام صالح الفوزان حفظه الله (( فلا يُقاوم البدع إلا العلم والعلماء ، فإذا فقد العلم والعلماء أتيحت الفرصة للبدع أن تظهر وتنتشر ولأهلها ما يشاءون ))


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    1,929
    بارك الله فيك أخي ممكن تذكر لنا مرجع كلام الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله
    التعديل الأخير تم بواسطة بو زيد الأثري ; 09-07-2009 الساعة 12:42 AM
    قال الإمام أبي محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري - رحمه الله - " وإذا رأيت الرجل جالس مع رجل من الأهل الأهواء فحذره وعرفه ، فإن جلس معه بعد ما علم فاتقه ؛ فإنه صاحب هوى "

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •