النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: [الصَّواعِق القَواصِمِيّة لبيانِ أنّ .......في اللُّغة العَربيَّة ] للشيخ فوزي الأثري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    475

    [الصَّواعِق القَواصِمِيّة لبيانِ أنّ .......في اللُّغة العَربيَّة ] للشيخ فوزي الأثري



    الصَّواعِق القَواصِمِيّة
    لبيانِ
    أنّ من عَلاماتِ أَصحابِ الأَهْواءِ
    رُدودهم على أهلِ الأَثرِ في خطئِهم
    في اللُّغة العَربيَّة


    تأليف
    أَبي عَبدالرحمنِ فَوْزيّ بنِ عَبداللهِ بنِ مُحمّد الحُمَيديّ الأَثَريّ





















    دُّرَةٌ نَادِرَةٌ



    للحافظ الذهبي رحمه الله في أن العالم
    لو قَصّر في علم من العلوم فهو من أهل السنة ولا يُقدح فيه



    قال الحفافظ الذهبي رحمه الله في تذكرة الحفاظ (ج3 ص1031): (فكم من إمام في فنٍّ مقصرٌ عن غيره، كسيبويه مثلاً إمامٌ في النَّحْو ولا يدري ما الحديث، ووكيعٌ إمامٌ في الحديث ولا يعرفُ العربية، وكأبي نوّاسٍ رأسٌ في الشّعر عَرِيٌّ من غيره، وعبدُالرحمن بن مهدي إمام في الحديث لا يدري ما الطبّ قطُّ، وكمحمد بن الحسن رأسٌ في الفقه ولا يدري ما القراءات، وكحفص إمامٌ في القراءة تالفٌ في الحديث).اهـ



    (رَبِّ زد - شيخنا - عِلماً وحِفظاً وفهماً)



    المقدمة



    إنَّ الحَمدَ لله نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل لهُ ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبدُهُ ورسوله.
    أمَّا بَعْد،،


    فَإنَّ أصْدَقَ الحَدِيثِ كتَابُ اللهِ وَخَيْرُ الهَدْي هَدْيُ مـُحـَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٍ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّار .

    اعلم أخي المسلم الكريم بأن التوسع لا ينبغي في علم اللغة العربية والاهتمام به، الاهتمام البالغ عن غيره من العلوم المهمة كـ(التوحيد والفقه والحديث والتفسير) وغير ذلك، مما يشغل عن أهم العلوم.
    وقد كره أهل العلم التوسع في معرفة اللغة العربية كـ(الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وأبي عبيدة رحمه الله) وغيرهما.
    قال ابن الجوزي رحمه الله في تلبيس إبليس (ص167): (ذكر تلبيسه على أهل اللغة والأدب: قد لبس على جمهورهم فشغلهم بعلوم النحو واللغة من المهمات اللازمة التي هي فرض عين، عن معرفة ما يلزمهم عرفانه من العبادات، وما هو أولى بهم من آداب النفوس وصلاح القلوب... فأذهبوا الزمان في علوم لا تراد لنفسها، بل لغيرها، فإن الإنسان إذا فهم الكلمة، فينبغي أن يترقى إلى العمل بها، إذ هي مرادة لغيرها.
    فترى الإنسان منهم لا يكاد يعرف من آداب الشريعة إلا القليل، ولا من الفقه، ولا يلتفت إلى تزكية نفسه وصلاح قلبه، ومع هذا ففيهم كبر عظيم وقد خيل لهم إبليس: أنكم من علماء الإسلام، لأن النحو واللغة من علوم الإسلام، وبها يعرف معنى القرآن العزيز، ولعمري إن هذا لا ينكر، ولكن معرفة ما يلزم من النحو لإصلاح اللسان، وما يحتاج إليه من اللغة في تفسير القرآن والحديث أمر قريب، وهو أمر لازم وما عدا ذلك فضل لا يحتاج إليه، وإنفاق الزمان في تحصيل هذا الفاضل وليس بمهم مع ترك المهم غلط، وإيثاره على ما هو أنفع وأعلى رتبة كالفقه والحديث غبن، ولو اتسع العمر لمعرفة الكل كان حسناً، ولكن العمر قصير، فينبغي إيثار الأهم والأفضل). اهـ
    وقال ابن الجوزي رحمه الله في تلبيس إبليس (ص167): (ولما كان عموم اشتغالهم بأشعار الجاهلية، ولم يجد الطبع صاداً عما وضع عليه من مطالعة الأحاديث، ومعرفة سير السلف الصالح، سالت بهم الطباع إلى هوة الهوى، فانبثّ شرع البطالة يعبث، فقلّ أن ترى منهم متشاغلاً بالتقوى، أو ناظراً في مطعم، فإن النحو يغلب طلبُه على السلاطين، فيأكل النحاة من أموالهم الحرام... وقد يظنون جواز الشيء وهو غير جائز لقلة فقههم()... وبهذا تبين مرتبة الفقه على غيره). اهـ
    ولذلك يتعلم من اللغة العربية ما يفهم بها كتاب الله وسنة رسوله r ولغة العرب والتفسير، وما زاد على ذلك فلا يحتاج إليه طالب العلم.
    وليس العبرة ببلاغة وفصاحة الإنسان بالبيان والأسلوب وبسط القول لكي يكون داعيه يشار إليه بالبنان على جهل مركب فيه في العلم الشرعي!.
    والنبي r كره البيان السحري، وكره السلف الصالح التشقيق في الكلام، والغلو في الفصاحة به لأنه ليس شرط في الدعوة إلى الله تعالى، ولا يذم طالب العلم بترك ذلك.



    وإليك الدليل:










    أكمل الكتاب من خلال التحميل من هذا الرابط



    http://sheikfawzi.net/down.php?ID=98
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر الدوسري ; 02-05-2007 الساعة 01:20 PM
    غرفة البث المباشر الجديدة - بمملكة البحرين

    http://208.98.1.71/sh_fawzi/

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    جزى الله الشيخ فوزي الأثري خير الجزاء
    تم تعديل الموضوع بناءا على طلب كاتب الموضوع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المشاركات
    714
    كود:
    أحسن الله إليكم أخي على النقل.
     و بارك الله في الشيخ الفاضل فوزي الحميدي على هذا البحث المفيد في بابه.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    116
    قال الشاطبي في الموافقات 4/115: ( إذا فرضنا مبتدئا في فهم العربية فهو مبتدئ في فهم الشريعة أو متوسطةً فهو متوسط في فهم الشريعة، والمتوسط لم يبلغ درجة النهاية فإن انتهى إلى درجة الغاية في العربية كان كذلك في الشريعة، فكان فهمه فيها حجة كما كان فهم الصحابة وغيرهم من الفصحاء الذين فهموا القرآن، فمن لم يبلغ شأنهم فقد نقص من فهم الشريعة بمقدار التقصير عنهم، وكل من قصُر فهمه لم يعد حجة ولا كان قوله فيها مقبول).
    قال الشاطبي أيضا في الاعتصام 1/301 في بيان مآخذ المبتدعة في الاستدلال: (ومنها تخرصهم على الكلام في القرآن والسنة العربيين مع العُزوف عن علم العربية الذي يفهم به عن الله ورسوله فيفتئتون على الشريعة بما فهموا ويدينون به ويخالفون الراسخين في العلم وإنما دخلوا في ذلك من جهة تحسين الظن بأنفسهم واعتقادهم أنهم من أهل الاجتهاد والاستنباط وليسوا كذلك ).

    وقال شيخ الإسلام بن تيمية في الاقتضاء 1/470 (إن نفس اللغة العربية من الدين ومعرفتها فرض واجب فإن فهم الكتاب والسنة فرض ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)

    وقال كذلك في الاقتضاء 1/399 (إن الله تعالى لما أنزل كتابه باللسان العربي وجعل رسوله مبلغاً عنه الكتاب والحكمة بلسانه العربي ، وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين به، لم يكن سبيل إلى ضبط الدين ومعرفته إلا بضبط اللسان ، وصارت معرفته من الدين وصار اعتبار التكلم به أسهل على أهل الدين في معرفة دين الله وأقرب إلى إقامة شعائر الدين).
    قال شيخ الإسلام في الفتاوى 32/252 (معلوم أن تعلم العربية وتعليم العربية فرض على الكفاية وكان السلف يؤدبون أولادهم على اللحن فنحن مأمورون أمر إيجاب أو أمر استحباب أن نحفظ القانون العربي ونصلح الألسنة المائلة عنه فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنة والاقتداء بالعرب في خطابها)
    العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى، قال رحمه الله في القول المفيد: ( وقوله:إن من البيان لسحرا،هل هذا على سبيل الذم، أو على سبيل المدح، أو لبيان الواقع ثم ينظر إلى أثره؟ الأخير هو المراد، فالبيان من حيث هو بيان لا يمدح عليه ولا يذم، ولكن ينظر إلى أثره، والمقصود منه، فإن كان المقصود منه رد الحق وإثبات الباطل فهو مذموم لأنه استعمال لنعمة الله في معصيته، وإن كان المقصود منه إثبات الحق وإبطال الباطل؛ فهو ممدوح، وإذا كان البيان يستعمل في طاعة الله وفي الدعوة إلى الله فهو خير من العيّ، لكن إذا ابتلي الإنسان ببيان ليصد الناس عن دين الله؛ فهذا لا خير فيه، والعيّ خير منه، والبيان من حيث هو لا شك أنه نعمة، ولهذا امتن الله به على الإنسان؛ فقال تعالى ( علمه البيان ).
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن القيم ; 12-11-2006 الساعة 03:31 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    629
    جزى الله الشيخ فوزي خير الجزاء
    قال ابن عباس رضي الله عنه :"يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر"
    تعقيب الشيخ بن باز رحمه الله :" اذا كان من خالف السنة لقول ابو بكر وعمر- رضي الله عنهما - تخشى عليه العقوبة فكيف بحال من خالفها لقول من دونهما أو لمجرد رأيه واجتهاده
    "



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •