النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: دُرُوس في مُختصَر مُغني اللبيب ِعنْ كتُب ِالأعاَريبِ لابن هشام - ابن عثيمين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217

    دُرُوس في مُختصَر مُغني اللبيب ِعنْ كتُب ِالأعاَريبِ لابن هشام - ابن عثيمين

    مختصر
    مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب - لابن هشام

    أختصره ُ وهذبّه ُ
    الإمام ابن عثيمين -رحمه الله -




    وسيكون إنزال الكتاب المختصر على شكل مُجزأ، وذلك لكي يتمكن طلبةُ العلم مُتابعة الموضوع بشكل أنسب ؛ إذ لايخفى أن إنزال الموضوع كاملاً قد يُسبب فُتورا ً للقراء بسبب طُولهِ ولكن إنزاله ُ عن طريق تقسيم الموضوع إلى أجزاء سيكون أنفعُ وأبقى في ذهنِ المُتابع - ان شاء الله - ونسأل ُ الله أن ينفع َ بهِ وأن يرحم المُصنف َ والمُختصرَ ، والقاريء .
    وصّلى الله على نبيننا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    [ المشرف أبوعُمر ]

    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر الدوسري ; 05-14-2006 الساعة 08:52 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    الحصة الأولة
    في التعريف بالكتاب
    بقلم المُحقق


    بسم الله الرحمن الرحيم



    مقدمة المحقق


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .
    وأشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .
    أما بعد :
    فإن لمغني اللبيب لابن هشام الأنصاري - رحمه الله - منزلة كبرى في نفسي ، ومكانة عظمى ، وفضلاً لا أنكره ، فهو أحد المفازع التي أفزع إليها - بعد التوكل على الله - إذا سلكت إلى مسألة نحويةٍ فجاً مظلماً ، أو سبيلاً معوجاً ، أو أخطأت الصراط الأقوم ، وكنت أجده الفج الواسع النير ، والطريق القويم ، والصراط المستقيم ، ولكني لعول الصبر ، وقلة الجلد ، سرعان ما أمل ، فإن لم أمل من إمعان النظر والتدقيق بالعبارة حتى أفهمها ، مللت من طول الموضوع وسعته ، فتجدني أقلب الصفحات أعدها أنتظر النهاية !!
    ولقد سررت جداً عندما علمت بمختصر المغني لفضيلة شيخنا محمد بن صالح العثيمين ، فأملت أن يكون بغيتي ، فلست أضيق ذرعاً بإمعان الفكر الذي يحتاجه كل مختصر ، ولكني أضيق بسعة الموضوع الذي هو سمة كل مطول .
    ولما رأيته مخطوطاً عَرَضَ لي الاعتناءُ به ، والسعي في نشره ، دون الإضافات والتعليقات ، فلست أهلاً لها ، ولا أرى هذا عليَّ إلا واجباً ، وهي محاولة لعلها تكون بإذن الله ناجحةً في خدمة لغة الكتاب العزيز ومن طلبها ، فتوكلت على الله وبدأت .
    ونظراً لقلة الخبرة ، ولقصر النظر عن الاستقصاء ، فلن يسلم هذا الاعتناء من عيوب لامصدر لها سوى صاحبه ، فإن تجد هذا أخي القارئ فغض الطرف عنه ، والتمس لأخيك العذر ، نسأل الله لنا ولك العفو والعافية .

    وأريد أن أنبهك أخي القارئ إلى أمور :
    أولها : إذا رأيت الحاشية مشاراً إليها بالرمز (· ) فهي حاشية في المتن ، أي من كلام المختصر حفظه الله .
    الثاني : إذا ذكرت شرح التسهيل ، فإنما أعني به الذي ألفه ابن مالك .
    الثالث : إذا أحلت إلى المغني بدون تحديد فإنما أعني به الذي حققه د. مازن المبارك وعلي حمدالله .

    - عملي في هذا الكتاب :
    يتلخص هذا الجهد المقل بهذه النقاط :
    1- عزو الآيات القرآنية بذكر السورة ورقم الآية ، يتساوى ما إذا كانت الآية المستشهد بها كاملة ، أو كان المستشهد به بعضها ، ثقة بمعرفة القارئ السابقة بالقرآن الكريم .
    2- تخريج الأحاديث النبوية من الصحيحين ، وقد أخرج من غيرهما كمسند الإمام أحمد بن حنبل .
    3- تخريج الشواهد الشعرية ، ونسبتها إلى قائليها متى أمكن ذلك ، مائلاً إلى الإجمال في ذلك ، إذ ليس من المهم أن أفصل في روايات البيت ، وعزو كل نسبة إلى مصدرها ، إذ لايترتب على هذا كبير فائدة ، وليس من صميم العمل .
    ويلاحظ القارئ أنني لم أعرب الأبيات ، بل اكتفيت بذكر موضع الشاهد ووجه الاستشهاد فيها ، وذلك لأنني قد سبقت بمن أعرب شواهد المغني وشرحها واعتنى بها من قبلي ، بل أفرد لها مؤلفاً خاصاً .
    4- توثيق النقول ، بذكر موضع النقل فيما توفر لدي من مؤلفات المنقول عنه ، مكتفيا بموضع واحد إن تعددت المواضع .
    5- وضع الفهارس التفصيلية ، فهارس الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، والشواهد الشعرية ، والأعلام والأماكن والقبائل ، خاتماً بفهرس الموضوعات الواردة في الكتاب .
    والله أسأل أن ينفع به ، وأن يرزقنا إخلاص النية ، وقبول العمل ، وأن يوفقنا جميعاً إلى مايحب ويرضى ، ويهدينا صراطه المستقيم .
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    كتبه:
    فريد بن عبد العزيز الزامل السُّليم

    عنيزة في 4 / 8 / 1417هـ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    الحصة الثاني


    الحمدلله رب العالمين ، ونصلي ونسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
    هذا مختصر من المغني لابن هشام رحمه الله :


    [الباب الأول]


    [ في تفسير المفردات وذكر أحكامها ]


    (( حرف الألف ))



    ( أ )[1] : على وجهين :

    أحدهما : أن تكون لنداء القريب ، كقوله :

    1-
    أَفاطمَ مَهلاً بعضَ هَذا التدَلُّلِ

    [وَإنْ كُنتِ قَدْ أَزمَعتِ صَرمِي فَأَجملي][2]


    الثاني : أن تكون للاستفهام ، كقولك : أزيدٌ قائم ؟

    وهي أصل أدوات الاستفهام ، ولذلك اختصت بأمور ؛

    أحدها : حذفها ، كقوله :

    2-
    فواللهِ مَا أدري وإنْ كنتُ دارياً * * بسبعٍ رمينَ الجمرَ أمْ بِثَمَانِ [3]




    زيادة توضيحية :
    قال أبوعمر - عفا الله عنه - (( الأصل أن يقال : أبسبع رمين ....)) بزيادة الألف الإستفهامية ولكن حذفت



    الثاني : أنها تجمع بين التصور والتصديق ، وغيرها إما للتصديق كـ(هل) ، أو للتصور كبقية الأدوات.

    الثالث : أنها تدخل على الإثبات والنفي ، مثل :{أَلَمْ نَشرَحْ لَكَ}[4]

    الرابع : تمام التصدير ، فلا تذكر بعد (أم) التي للإضراب ، فلايقال : أقام زيدٌ أم أقعد . ويقال : أم هل قعد . وإذا كانت في جملة معطوفة بالواو أو (ثم) أو الفاء قدمت على العاطف ، مثل : {أولم يسيروا}[5]، {:{أَثم إذا ماوقع آمنتم به}[6]، {:{أَفلم يسيروا}[7] وغيرُها يتأخر مثل : {فهل أنتم مسلمون}[8]، وعلى هذا فتكون الجملة التي بعد العاطف معطوفة على ماقبلها ، هذا مذهب سيبويه[9] والجمهور ، وخالف الزمخشري وجماعة ، فقالوا الهمزة في موضعها والمعطوف عليه جملة محذوفة بين الهمزة والعاطف تقدر بحسب المقام[10]، وهو ضعيف لعدم اطِّراده.

    ______________________________________

    الهامش :

    [1] - انظر : المغني ص17 .

    [2] - هذا بيت من الطويل لامرئ القيس من معلقته المشهورة ،* قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * انظر : الديوان ص147 وشرح الزوزني ص21 و التصريح 2/189 ، والهمع 1/173 والدرر 3/16.الشاهد : قوله : (أفاطمَ) فقد استعمل الهمزة لنداء القريب .

    [3] - هذا بيت من الطويل لعمر بن أبي ربيعة ، انظر : الديوان ص 380 ، وهو فيه :

    فوالله ما أدري وإني لحاسب * بسبع رميت الجمر أم بثمان

    والكتاب 3/175 ، والمقتضب 3/294 ، وشرح المفصل 8/154 الشاهد : قوله : (بسبع)، فالمراد: أبسبع .

    [4] - سورة الشرح ، الآية : 1 .

    [5] - سورة الروم . الآية :9 – سورة فاطر الآية:44 - وسورة غافر الآية:21.

    [6] - سورة يونس . الآية : 51 .

    [7] - وسورة يوسف . الآية : 109.

    [8] - سورة الأنبياء ، الآية : 108 .

    [9] - انظر : الكتاب : 3 / 187 وما بعدها .

    [10] - فتقدر الأولى مثلاً : أَمَكَثوا ولم يسيروا . (الهمع 2/69)

    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر الدوسري ; 04-30-2006 الساعة 05:46 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    تابع لما سبق ...


    فصل[11]

    قد تخرج الهمزة عن الاستفهام إلى معانٍ ثمانية تفهم من السياق ؛

    الأول : التسوية ، وهي الداخلة على جملة يصح حلول المصدر محلها ، مثل: {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم}[12] ، ما أبالي أقمت أم قعدت .

    الثاني : الإنكار الإبطالي ، وهي التي تقتضي أن مابعدها غير واقع ، كقوله تعالى : {أشهدوا خلقهم}[13] ، ولذلك إذا دخلت هذه الهمزة على منفي لزم ثبوته، لأن إبطال النفي إثبات،كقوله تعالى:{ألم نشرح لك}[14].

    الثالث : الإنكار التوبيخي ، وهي التي تقتضي أن مابعدها واقع وفاعله مَلُوم ، مثل : {أغيرَ الله أبغي رباً}[15].

    الرابع : التقرير ، ومعناه حمل المخاطب على الإقرار بأمر قد تقرر عنده ثبوته أو نفيه ، ويجب أن يليها الشيء المقرر به كما يجب في الاستفهامية أن يليها الشيء المستفهم عنه ، تقول في الاستفهام عن الفعل أو تقريره : أضربت زيداً ؟ وعن الفاعل : أأنت ضربته ؟ وفي المفعول : أطعاماً أكلت ؟

    الخامس : التهكم ، كقوله تعالى : {أصلاتك تأمرك}[16].

    السادس : الأمر ، كقوله تعالى : {أأسلمتم}[17].

    السابع : التعجب ، كقوله تعالى : {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل}[18].

    الثامن : الاستبطاء ،كقوله تعالى : {ألم يأن للذين آمنوا}[19].

    ( أجل )[20] : حرف جواب كـ(نعم) ، فتكون تصديقاً للمخبر ، وإعلاماً للمستخبر ، ووعداً للطالب .

    ( إذن )[21] : حرف عند الجمهور[22]، وهي للجواب والجزاء ، وقد تتمحض للجواب ، والأكثر أن تقع في جواب (إنْ) أو (لو) ظاهرتين أو مقدرتين ، مثال المقدر قوله تعالى : {إذاً لذهب كل إلهٍ بما خلق}[23] ، ويوقف عليها بالألف كما تكتب به ، وقيل بالنون ، وقيل إن عملت فبالألف وإلا فبالنون للفرق بينها وبين (إذا) .

    وتنصب المضارع بشرط تصديرها واستقباله واتصالهما ، أو انفصالهما بالقسم أو بلا النافية ، وقيل أو بالظرف أو بالنداء أو الدعاء أو بمعمول الفعل .

    ( إنْ )[24] : على أربعة أوجه :

    [الأول]: شرطية ، مثل : {إن ينتهوا يغفر لهم}[25] .

    الثاني : نافية ، وتدخل على الجملتين ، نحو قوله تعالى: {إنْ أمهاتهم إلاَّ اللائي ولدنهم}[26] ، {إنْ يقولون إلا كذبا}[27]. ولا يشترط أن تقع بعدها (إلا) كقوله تعالى : {إن عندكم من سلطان بهذا}[28] والأكثر إهمالها وقيل بل تعمل عمل (ليس) .

    الثالث : مخففة من الثقيلة ، وتدخل على الجملتين ، فإن دخلت على الاسمية جاز إعمالها خلافاً للكوفيين [29] ، وإن دخلت على الفعل أهملت وجوباً ، والأكثر أن يليها ماضٍ ناسخ ،ثم مضارع ناسخ ، ثم ماضٍ غير ناسخ ثم مضارع غير ناسخ ، ولايقاس على الأخيرين .

    الرابع : زائدة ، وأكثر ماتقع بعد (ما) النافية ، كقوله :

    3-
    [بني غدانةَ] مَا إنْ أنتمُ ذَهَبٌ [ولاصَرِيفٌ ولكن أنتم الخَزَفُ][30]



    ( أنْ )[31] : تأتي اسماً ضميراً ، نحو : أنــت ، والتاء حرف خطاب عند الجمهور ، وتأتي حرفاً على أربعة أوجه :

    [ الأول ]: أن تكون حرف مصدر ناصباً للمضارع فتقع مبتدأً نحو : {وأن تصوموا خير لكم}[32].وفاعلاً في نحو : يعجبني أن تقوم . ومفعولاً نحو : أحب أن تقوم ، ومجروراً نحو : {من قبل أن تأتينا}[33]، وقد تهمل حملاً على (ما) المصدرية ، كقوله تعالى : {لمن أراد أن يتمُّ الرضاعة}[34] على قراءة الرفع[35].

    الثاني : أن تكون مخففة من الثقيلة فتقع بعد فعل اليقين أو مانزل منزلته ، كقوله تعالى : {أفلا يرون أنْ لايرجع إليهم قولاً }[36] ، وإذا دخلت على الجملة الاسمية نصبت الاسم ورفعت الخبر ، وشرط اسمها أن يكون ضميراً محذوفاً وخبره جملة ، إلا أن يذكر اسمها فيجوز الأمران كقوله :

    4-
    بأنْك ربيعٌ وغيثٌ مَرِيعٌ ** وأنْك هُنَاكَ تكونُ الثِّمالا [37]


    الثالث : أن تكون مفسرةً بمعنى(أي) كقوله تعالى : { فأوحينا إليه أنِ اصنع الفلك}[38].

    وأنكرها الكوفيون ، قال المؤلف وهو عندي متجه[39]، ويشترط أن لا يدخل عليها جارٌّ ، وأن تقع بين جملتين السابقة فيها معنى القول دون حروفه إلا أن يكون القول مؤولاً بغيره كما في قوله تعالى : {ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم }[40] أي ما أمرتهم إلا بما أمرتني به إلخ..

    الرابع : أن تكون زائدة ، مثل قوله تعالى : {فلما أن جاء البشير}[41]،وتفيد التوكيد كسائر الزوائد .

    وزيد على هذه الأوجه أوجهٌ أخرى ، منها :

    [الأول] : أن تكون شرطية ، قاله الكوفيون ورجحه المؤلف[42].

    الثاني : النفي .

    الثالث : معنى(إذ) ذكره بعضهم في قوله تعالى:{بل عجبوا أن جاءهم منذرمنهم}[43].

    ( إنَّ )[44] : على وجهين :

    [الأول] : أن تكون حرف توكيد فتنصب الاسم وترفع الخبر ، وقد تنصبهما في لغة كقوله :

    5-
    إذَا اسْوَدَّ جُنْحُ الليلِ فَلْتَأتِ وَلْتَكُنْ ** خُطَاكَ خِفَافَاً إنَّ حُرَّاسَنا أُسْداً[45]


    وقد يرتفع بعدها المبتدأ فيكون اسمها ضمير الشأن محذوفاً .

    الثاني : أن تكون حرف جواب بمعنى ( نعم ) كقول ابن الزبير رضي الله عنه : ‘‘إنَّ وراكبها’’ . لمن قال له : ‘‘لعن الله ناقةً حملتني إليك’’ .


    _____________________________________

    الهامش :

    [11] - انظر : المغني ص24.

    [12] - سورة البقرة ، الآية : 6 .

    [13]- سورة الزخرف . الآية : 19 .

    [14] - سورة الشرح ، الآية : 1 .

    [15] - سورة الأنعام ، الآية : 164 .

    [16] - سورة هود . الآية : 87.

    [17] - سورة آل عمران . الآية : 20.

    [18] - سورة الفرقان . الآية :45.

    [19] - سورة الحديد .الآية:16.

    [20] - انظر : المغني ص29.

    [21] - انظر : المغني ص30.

    [22] - وهو الصحيح كما قال المرادي ، وقد ذهب بعض الكوفيين والدنوشري إلى أنها اسم . (حاشية يس على التصريح 2/234).

    [23] -سورة المؤمنون . الآية : 91.

    [24] - انظر : المغني ص33.

    [25] -سورة الأنفال . الآية : 38.

    [26] - سورة المجادلة .الآية : 2.

    [27] - سورة الكهف . الآية : 5.

    [28] -سورة يونس .الآية : 68.

    [29] - انظر : الإنصاف في مسائل الخلاف . 1 / 195.

    [30] - هذا بيت من البسيط ، لم أجد قائله ، انظر شرح التسهيل 1/370 والتصريح 1/196 والهمع 2/112 والدرر 2/101 . وقد ورد هذا البيت بنصب (ذهب) وبرفعها ، فالرفع على أن (إن) زائدة وقد أبطلت عمل (ما) النافية فلا تعمل عمل ليس . أما بالنصب فعلى أن (إن) نافية مؤكدة لـ(ما) . انظر : عدة السالك 1/275 .

    [31] -انظر : المغني ص41.

    [32] - سورة البقرة . الآية : 148.

    [33] - سورة الأعراف . الآية : 129 .

    [34] - سورة البقرة .الآية : 233.

    [35] - وهي قراءة مجاهد وتروى عن ابن عباس ، انظر : الدر المصون 2/463 .

    [36] - سورة طه .الآية : 89.

    [37] - هذا بيت من المتقارب ، لجنوب (أو عمرة) بنت العجلان الهذلية .انظر : الإنصاف 1/207 وشرح المفصل 8/75 والتصريح 1/232 . الشاهد فيه : (بأنْك ربيع) فقد ذكر اسم (أنْ) وهو كاف الخطاب وجاء خبرها مفرد وهو (ربيع) وفي الشطر الثاني جاء الخبر جملة فجاز الأمران .

    [38] - سورة المؤمنون .الآية:27.

    [39] - وذلك لأنك لو أتيت بـ(أي) مكان (إن) في قولك : كتبت إليه أن قم ، لم تجده مقبولاً . (المغني -تحقيق عبد الحميد- 1/39 ).

    [40] - سورة المائدة .الآية :117.

    [41] - سورة يوسف .الآية : 96.

    [42] - فتكون كـ(إن) المكسورة ، وذلك لأدلة منها تواردهما في الموضع الواحد ، كقوله تعالى :{أن تضل إحداهما}. انظر : المغني -عبد الحميد- 1/44 ، وشرح المفصل 2/99.

    [43] -سورة ق . الآية : 2 .

    [44] - انظر : المغني ص55.

    [45] - هذا بيت من الطويل لعمر بن أبي ربيعة ، انظر : شرح التسهيل 2/9 والهمع 1/134والأشموني 1 /230 ولم أجده في الديوان ، الشاهد فيه : نصب (أسداً) وهي خبر إنَّ ، وخرج على أن الجزء الثاني حال والخبر محذوف ، فيكون التقدير : إنَّ حراسنا تلقاهم أسداً .(حاشية الصبان 1/269).

    [46] - انظر : المغني ص55
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر الدوسري ; 05-29-2006 الساعة 06:18 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    تابع لما سبق ...



    ( أنَّ )[46] : على وجهين :

    [ الأول ]: أن تكون حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر ، وهي موصول حرفي تؤول مع معموليها بمصدر ، فإن كان الخبر مشتقاً فالمصدر من لفظه مضافاً إلى اسمها ، مثل : بلغني أنَّك قائم ، أي قيامك ، وإن كان جامداً قدِّر بالكون ، مثل : بلغني أنَّك زيدٌ ، أي كونك زيداً .

    الثاني : أن تكون لغةً في (لعلَّ) .

    ( أم )[47] : على أربعة أوجه :

    [ الأول ] : أن تكون متصلة ، وهي التي لايستغني ماقبلها عن مابعدها ، وتقع بعد همزة التسوية ، نحو : سواء علي أقمت أم قعدت ، وبعد همزةٍ يطلب بها وبـ(أم) التعيين ، نحو : أزيدٌ قائم أم عمرو ، فالواقعة بعد همزة التسوية لاتستحق جواباً والكلام معها قابل للتصديق والتكذيب ولابد أن تكون بين جملتين في تأويل مفردين كما في الآية [48] والتقدير : سواء عليهم استغفارك لهم وعدمه . والواقعة بعد همزة التعيين بخلافها فيما ذكر ، فتقع بين مفردين كالمثال ، أو جملتين ليستا في تأويل المفردين ، كقوله :

    6-
    لَعَمْرُكَ مَا أَدْري وَإنْ كُنْتُ دَارياً


    شُعَيثُ بنُ سَهْمٍ أَمْ شُعَيثُ بنُ مِنقَرِ[49]

    الوجه الثاني : أن تكون منقطعة ، وهي التي لايفرقها الإضراب وتقع في الخبر المحض ، كقوله تعالى : {تنزيل الكتاب لاريب فيه من رب العالمين* أم يقولون افتراه }[50] وفي استفهام بغير الهمزة ، كقوله تعالى : {قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور}[51] ، وفي استفهام بالهمزة إذا خرج عن معناه الأصلي ،كقوله تعالى :{ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها }[52] لأن الهمزة هنا للإنكار ، وقال أبو عبيدة[53]: إنها قد تفارق الإضراب للاستفهام المجرد .

    الثالث : أن تقع زائدةً ، كقوله :

    7- يَالَيتَ شِعْري وَلامَنجَامِنَ الهَرَمِ

    أَمْ هَلْ عَلَى العَيشِ بَعْدَ الشَّيبِ مِنْ نَدَمِ[54]

    الرابع : أن تكون للتعريف كما نقل عن حمير وطيء مثل : أَمْقَمَر .

    ( أل )[55] : على ثلاثة أوجه :

    [ الأول ]: أن تكون اسماً موصولاً مشتركاً ويوصل بها اسم الفاعل واسم المفعول دون الصفة المشبهة واسم التفضيل ، وقد توصل بظرف أو جملة اسمية أو فعلية فعلها مضارع وذلك خاص بالشعر .

    الثاني : أن تكون حرف تعريف إما للعهد أو للجنس ، والعهد إما ذكري أو ذهني أو حضوري ، والجنس إما لاستغراق الأفراد ، او استغراق خصائص الأفراد ، أو لتعريف الماهية .

    الثالث : أن تكون زائدة ، إما لازمة كالتي في الأسماء الموصولة ، والمقارنة للأعلام كـ(اليسع) ، وإما للمح الأصل كالداخلة على الأسماء المنقولة من مجرد صالح لها كـ(حارث) و(عباس) ، وهذا النوع سماعي فلا يقال : المحمـد ، وإما للضرورة ، كقوله :

    8- رَأَيتُ الوَلِيدَ بنَ اليَزِيدِ مُبَارَكاً [شَدِيداً بِأَعْبَاءِ الخِلافَةِ كَاهِلُه][56] وإما شذوذاً كقولهم : ادخلوا الأول فالأول ، وجاؤا الجماء الغفير[57].

    ( أمَا )[58] : على وجهين :

    [الأول] : أن تكون حرف استفتاح كـ(أَلاَ) ، وتكثر قبل القسم ، كقوله:

    9-
    أَمَا وَاللهِ إنَّ الظُّلمَ شُومُ [وَمَا زَالَ المُسِيءُ هَوَ الظَّلُومُ][59]


    الثاني : أن تكون بمعنى حقاً أو أحقاً ، فالصواب أنها كلمتان ؛ الهمزة و(ما) بمعنى حق ، وموضعها نصب على الظرفية ، وأنَّ وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ ، مثل : أمَا أني بك مغرم ، وقال المبرد : موضعها نصب مصدراً لِ(حُقَّ) محذوفاً و(أن) ومابعدها فاعل به .

    وزاد بعضهم لها معنى ثالثاً : وهو العرض ، فتختص بالأفعال ، نحو: أمَا تقوم .

    ( أمَّا )[60] : ويقال : أيما ، حرف شرط وتفصيل وتوكيد ، وقد لا تكون للتفصيل ، كما في قولك : أمَّا زيدٌ فمنطلقٌ ،وسُمع : ‘‘أما قريشاً فأنا أفضلها’’ . وهو دليلٌ على أنَّه لايلزم أن يقدر في(أمَّا) : مهما يكن من شيء ، بل يقدر ما يليق بالمحل ، فالتقدير هنا : مهما ذكرت قريشاً.. إلخ

    ( إمِّا )[61] : ويقال : إيما . وهي حرف عطف عند الأكثر في نحو : جاءني إمازيدٌ وإما عمرو ، وقيل لا ونقل الإجماع عليه .

    ولها خمسة معانٍ :

    أحدها : الإبهام ، كقوله تعالى : {إما يعذبهم وإما يتوب عليهم}[62].

    الثاني : الشك ، نحو : جاءني إما زيد وإما عمرو .

    الثالث : التخيير ، نحو: {إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً}[63].

    الرابع : الإباحة ، نحو : تعلم إما فقهاً وإما نحواً .

    الخامس : التفصيل ، كقوله تعالى : {إما شاكراً وإما كفوراً}[64].

    ( أو )[65] : العاطفة ، لها اثنا عشر معنى ؛

    الأول : الشك ، نحو : {لبثنا يوماً أو بعض يوم}[66].

    الثاني : الإبهام ، {وإنَّا أو إياَّكم لعلى هدى}[67].

    الثالث : التخيير ، وهي التي تقع بعد الطلب وقبل ما يمتنع فيه الجمع [مثل]: تزوج هنداً أو أختَها .

    الرابع : الإباحة ، وهي التي تقع بعد الطلب وقبل مايجوز فيه الجمع [مثل]: جالس العلماء أو الزهاد ، فيباح الجميع ، فإن تقدمها (لا) الناهية امتنع الجميع ، كقوله : {ولا تطع منهم آثماً أو كفوراً}[68].

    الخامس : الجمع المطلق كالواو ، كقوله :


    9-
    [وَقَد زَعَمَتْ ليلى بِأنِّيَ فاجرٌ] لِنَفسي تُقَاهَا أَو عَلَيهَا فُجُورُهَا [69]


    السادس : الإضراب كـ(بل) ، بشرطين : إعادة ا لعامل ، وتقدم نفي أو نهي [مثل] : ما قام زيدٌ أو ماقام عمروٌ . لايقم زيدٌ أو لايقم عمرو ، وقال الكوفيون[70] : تأتي للإضراب مطلقاً كقوله :

    10-
    كَانُوا ثَمَانِينَ أَوْ زَادُوا ثَمَانِيَةً [لَوْلا رَجَاؤكَ قَدْ قَتَّلْتُ أَولادي][71]


    السابع : التقسيم ، [نحو]: الكلمة اسم أوفعل أو حرف .

    الثامن : أن تكون بمعنى (إلا) الاستثنائية فينتصب المضارع بعدها ،مثل : لأقتلنَّه أو يسلمَ .

    التاسع : أن تكون بمعنى (إلى) فينتصب المضارع بعدها أيضاً ، نحو: لألزمنَّك أو تقضيَ دَيني .

    العاشر : التقريب ، نحو : لا أدري أسلَّم أو ودَّع .

    الحادي عشر : الشرطية ، نحو : لأقولَنَّ الحقَّ رضي الكافر أو سخط .

    الثاني عشر : التبعيض ، نقله ابن الشجري[72] عن بعض الكوفيين ، والتحقيق أن (أو) موضوعة لأحد الشيئين أو الأشياء .

    وقد تخرج إلى معنى (بل) أو الواو وبقية المعاني مستفادة من غيرها ، والمعنى العاشر الذي هو التقريب فاسد فـ(أو) فيه للشك ، وكذلك المعنى الحادي عشر، والحق أنَّ الفعل الذي قبلها دالٌّ على معنى الشرط، فيكون ماعطف عليه كذلك .




    _____________________________________

    الهامش :









    [46] - انظر : المغني ص55


    [47] - انظر : المغني ص61.

    [48] - الآية هي قوله تعالى : { سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم } . في سورة المنافقون .رقم : 6.

    [49] - هذا بيت من الطويل للأسود بن يعفر أو للعين المنقري ، انظر : الكتاب 3/154 . والمقتضب 3/294 والتصريح 2/143. الشاهد فيه : حذف همزة الاستفهام في قوله : (شُعيث) وذلك للضرورة لدلالة (أم) عليها ، فالأصل : أشُعَيث .

    [50] - سورة السجدة .الآيتان :2-3.

    [51] - سورة الرعد .الآية : 16.

    [52] - سورة الأعراف . الآية : 195.

    [53] - انظر تعليق محي الدين عبد الحميد في أوضح المسالك 3/374.

    [54] - هذا بيت من البسيط قاله : سعد بن جؤية .انظر : الهمع 2/134 والدرر 6/115 . الشاهد فيه : (أم هل) فأم هنا زائدة .

    [55] -انظر : المغني ص71.

    [56] - هذا بيت من الطويل لابن ميادة يمدح الوليد بن يزيد بن عبدالملك .انظر : الإنصاف 1/317 وشرح المفصل 1/44 وشرح التسهيل 1/41 . الشاهد فيه : (اليزيد) حيث إن (أل) هنا زائدة .

    [57] - مثل عربي ، قال في اللسان : أي جاءوا بجماعتهم الشريف والوضيع ولم يتخلف أحد وكانت فيهم كثرة ، 5/27 . الشاهد : دخول الألف واللام شذوذاً على الحال .

    [58] - انظر : المغني ص78.

    [59] - هذا بيت من الوافر لأبي العتاهية . التمثيل فيه : ( أما والله) فقد استعمل (أما) حرف استفتاح .

    [60] - انظر : المغني ص79.

    [61] - انظر : المغني ص84 .

    [62] - سورة التوبة .الآية : 106.

    [63] - سورة الكهف .الآية : 86.

    [64] - سورة الإنسان.الآية : 3.

    [65] - انظر : المغني ص87.

    [66] - سورة الكهف .الآية : 19.

    [67] - سورة سبأ . الآية : 24.

    [68] - سورة الإنسان . الآية : 24.

    [69] - هذا بيت من الطويل لتوبة بن الحُميًّر - صاحب ليلى الأخيلية - انظر : أمالي القالي 1/88 و تجريد الأغاني . القسم الأول 3/1286 والهمع 2/134 والدرر 6/117 ، من قصيدة مطلعها :

    نأتك بليلى دارها ماتزورها * وشطت نواها واستمر مريرها

    الشاهد فيه : ( أو عليها) حيث استعمل (أو) كالواو .

    [70] - انظر : الإنصاف 2/478، وتابعهم أبو علي الفارسي وابن برهان (التصريح 2/145).

    [71] - هذا بيت من البسيط لجرير ، انظر : الديوان ص 120 والهمع 2/134 والدرر 6/186 . الشاهدفيه : ( أو زادوا) حيث جاءت (أو) للإضراب بمعنى (بل) .

    [72] - انظر : الأمالي الشجرية 2/320.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر الدوسري ; 05-29-2006 الساعة 06:22 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    وقد تخرج إلى معنى (بل) أو الواو وبقية المعاني مستفادة من غيرها ، والمعنى العاشر الذي هو التقريب فاسد فـ(أو) فيه للشك ، وكذلك المعنى الحادي عشر، والحق أنَّ الفعل الذي قبلها دالٌّ على معنى الشرط، فيكون ماعطف عليه كذلك .

    ( أَلاَ )[73] : على خمسة أوجه :

    [الأول]: أن تكون للتنبيه فتدل على تحقق مابعدها ، وتدخل على الجملتين ، كقوله تعالى :{ ألا إنَّ أولياء الله لاخوفٌ عليهم }[74] ، {ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم}[75].

    الثاني : التوبيخ والإنكار ،كقوله :

    11- أَلاَ ارعِوَاءَ لِمَنْ وَلَّتْ شَبِيبَتُهُ [وَآذَنَتْ بِمَشِيبٍ بَعْدَهُ هَرَمُ][76]

    الثالث : التمني ، كقوله :

    12- أَلا عُمْرَ وَلَّى مُسْتَطَاعٌ رُجُوعُهُ [فَيَرأَبَ مَا أَثأَتْ يَدُ الغَفَلاتِ][77]

    الرابع : الاستفهام عن النفي ، كقوله :

    13- ألاَ اصْطِبَارَ لِسَلْمَى أَمْ لَهَا جَلَدٌ [إذَا أُلاقِي الذِي لاقَاهُ أَمْثَالي][78]

    وهذه الأقسام تختص بالجملة الاسمية وتعمل عمل (لا) الجنسية وتختص التي للتمني بأنَّه لاخبر لها لفظاً ولا تقديراً ، ولا يجوز مراعاة محلها مع اسمها ولا إلغاؤها ولو تكررت .

    الخامس : العرض والتحضيض ، والفرق بينهما أنَّ العرض طلب بلين ، والتحضيض بِحثٍ ، وتختص بالفعلية نحو : {ألا تحبون أن يغفر الله لكم}[79] .

    ( إلاَّ )[80] : على أربعة أوجه :

    [الأول]: أن تكون للاستثناء فينتصب ما بعدها بها في نحو : قام القوم إلا زيداً - على الصحيح -[81] ويرتفع في نحو : {مافعلوه إلا قليلٌ }[82] على البدلية عند البصريين ، وعلى العطف بها عند الكوفيين[83] .

    الثاني : أن تكون بمعنى (غير) فيوصف بها جمع منكرٌ أو شبهه ، مثال ذلك:{لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا}[84]، ثم إن كان مابعدها مطابقا لموصوفها فالوصف مختص ، كقولك : جاء رجل إلا زيدٌ ، وإن كان مخالفاً له بإفراد أو غيره فالوصف مؤكد صالح للإسقاط ، فلو قال : عندي له عشرة إلا درهماً ، لزمه تسعة ، ولو قال : إلا درهمٌ لزمه عشرة ، لأنَّ الوصف مؤكد فإن العشرة غير الدرهم ، ويصح أن تسقط إلادرهم ، ومثله الآية[85] ، فيصح أن يقال : لوكان فيهما آلهة لفسدتا . وإذاكانت إلا هذه بمعنى (غير) فإنها تفارقها من وجهين :

    أحدهما : أنه لايجوز حذف موصوفها فلا يقال : جاءني إلا زيد .الثاني : أنه لا يوصف بها إلا حيث يجوز الاستثناء ، فلا يجوز عندي له درهم إلاَّ جيِّد .

    الوجه الثالث -من أوجه(إلاَّ)-:أن تكون عاطفة كالواو ، أثبته بعضهم[86].

    الرابع : أن تكون زائدة ، قاله بعضهم[87].

    ( ألاَّ )[88] : حرف تحضيضٍ مختص بالجملة الفعلية الخبريةكسائر أدوات التحضيض .

    ( إلى )[89] : حرف جر له ثمانية معانٍ :

    الأول : انتهاء الغاية ، ثم إن دلت قرينة على دخول مابعدها أو خروجه عمل بها ، نحو : قرأت القرآن من أوله إلى آخره . [وقوله تعالى]:{ثم أتموا الصيام إلى الليل}[90]،وإلا فقيل يدخل إن كان من الجنس ، وقيل مطلقاً وقيل لا[يدخل مطلقاً] وهو الصحيح[91].

    الثاني : المعية إذا ضممت شيئاً إلى آخر .[ مثل ] الذود إلى الذود إبل .

    الثالث : التبيين لفاعلية مجرورها بعدما يفيد حباً أو بغضاً من فعل تعجب أو اسم تفضيل ، مثل :{ أحب إليَّ }[92] .

    الرابع : مرادفة اللام ، مثل : { والأمر إليك }[93] وقيل هي للانتهاء .

    الخامس : موافقة (في) .

    السادس : موافقة (من).

    السابع : موافقة (عند) .

    الثامن : التوكيد وهي الزائدة. أثبته بعضهم في قوله تعالى:{تهوي إليهم}[94].

    ( إيْ )[95] : حرف جواب بمعنى(نعم) ، ولاتقع إلا قبل القسم ، نحو : {قل إيْ وربي إنَّه لحق}[96].

    ( أيْ )[97] : على وجهين :

    [الأول] :أن تكون حرف نداء .

    الثاني : أن تكون حرف تفسير ، نحو : عندي عسجدٌ أي ذهب ، فما بعدها عطف بيان أو بدل لما قبلها ، ويفسر بها المفرد والجمل ، وإذا وقعت بعد (تقول) وقبل فعل مسند للضمير حكى الضمير ، تقول : استكتمته الحديث أي سألته كتمانه فإن أتيت بـ(إذا) فتحته ، فقلت إذا سألتَه.

    14- إذَا كَنَيتَ بِـ(أي) فِعْلاً تُفَسِّرُهُ فَضُــمَّ تَاءَك ضَمَّ مُعْتَرِفِ

    وَإنْ تَكُنْ بِـ(إذَا) يَوماً تُفَسِّــــرُهُ فَفَتْحَةُ التَّاءِ أَمْرٌ غَيرُ مُخْتَلفِ

    ( أيّ )[98] : على خمسة أو جه ؛ شرطية واستفهامية وموصولية . قال المؤلف: ‘‘ولا أعلمهم استعملوا الموصولة مبتدأً’’.

    الرابع : أن تكون دالةً على معنى الكمال فتكون صفة للنكرة وحالاً من المعرفة ، نحو : مررت برجلٍ أيِّ رجلٍ ، مررت بزيدٍ أيَّ رجل .

    الخامس : أن تكون وُصْلَةً لنداء مافيه (أل) [ مثل ]: { يا أيها النبيُّ }[99].

    ( إذْ )[100] : على أربعة أوجهٍ :

    [الأول] : أن تكون اسماً للزمان الماضي فتستعمل ظرفاً ، وهو الغالب ومفعولاً به وتكون غالباً في أوائل القصص ، مثل : {وإذ فرقنا بكم البحر}[101] أي اذكروا وقت ذلك ، وبدلاً من المفعول مثل : {إذ انتبذت}[102] ومضافاً إليها اسم زمان صالح للاستغناء عنه كـ(يومئذ) ، أو غير صالح كـ { بعدإذ هديتنا }[103].

    الثاني: أن تكون اسم زمان للمستقبل :{فسوف يعلمون إذ الأغلال}[104].

    الثالث : أن تكون للتعليل : {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم}[105] ، وهل هي إذن حرف أو اسم على قولين[106].

    الرابع : أن تكون للمفاجأة وهي الواقعة بعد (بينا) أو (بينما) ، كقوله :

    15- [اسْتَقْدِرِ اللهَ خَيراً وَارْضَيَنَّ بِهِ] فَبَينَمَا العُسْرُ إذْ دَارَتْ مَيَاسِيرُ[107]

    وهل هي ظرف مكان أو زمان ، أو حرف بمعنى المفاجأة ، أو زائدة ؛ على أقوال[108]. وعلى الظرفية فعاملها الفعل بعدها ، وعامل (بين) محذوف يفسره مابعده على أحد الأقوال·.


    _____________________________________


    الهامش :



    [73] - انظر : المغني ص95.

    [74] - سورة يونس .الآية : 62.

    [75] - سورة هود . الآية: 8.

    [76] - هذا بيت من البسيط ، لم أجد قائله ، انظر : شرح التسهيل 2/70 والأشموني 1/266 والدرر 2/232. الشاهد فيه : ( ألا ارعواء ) فقد استعمل (ألا) - جميعها- للتوبيخ والإنكار .

    [77] - هذا بيت من الطويل ، انظر شرح التسهيل 2/70 والتصريح 1/245 ، والأشموني 1/266 . الشاهد فيه : (ألا عُمرَ ) حيث استعمل (ألا) للتمني .

    [78] - هذا بيت من البسيط ، روي لمجنون بني عامر ، ومن نسبه إليه أبدل ( سلمى ) بـ ( ليلى ) ، وقد رأيته في الديوان (ص157) ، قال : ( إذًا ) . وفسره بتفسير مخالف لمعنى من استشهدوا به على وقوع الاستفهام عن النفي ، هذا مافهمت والله أعلم ، وانظر : شرح التسهيل 2/70 ، والدرر 2/229 .

    [79] - سورة النور .الآية : 22.

    [80] -انظر : المغني ص98.

    [81] - وهو رأي الكوفيين ، انظر : الإنصاف 1/260 ، وشرح المفصل 2/76.

    [82] - سورة النساء . الآية : 66.

    [83] - انظر : المقتضب 4/402 .

    [84] - سورة الأنبياء . الآية : 22.

    [85] - آية الأنبياء .

    [86] - انظر : الإنصاف 1/266 .

    [87] - منهم المازني ، انظر : شرح المفصل 7/107 ، والانتصاف من الإنصاف 1/107.

    [88] - انظر : المغني ص102.

    [89] - انظر : المغني ص104.

    [90] - سورة البقرة . الآية : 187.

    [91] - انظر : حاشية الصبان 2/215.

    [92] - سورة يوسف . الآية : 33.

    [93] - سورة النمل . الآية : 33.

    [94] - سورة إبراهيم . الآية : 37. ، انظر : حاشية الصبان 2/214.

    [95] - انظر : المغني ص105.

    [96]- سورة يونس . الآية : 53.

    [97] - انظر : المغني ص106.

    [98] - انظر : المغني ص107.

    [99] - سورة الأنفال . الآية :65.

    [100] - انظر : المغني ص117.

    [101] - سورة البقرة .الآية :50.

    [102] - سورة مريم . الآية : 16.

    [103] - سورة آل عمران . الآية : 8 .

    [104] - سورة غافر . الآية :70 - 71.

    [105] - سورة الزخرف . الآية :39 .

    [106] - انظر : الهمع 1/205.

    [107] - هذا بيت من البسيط ، لعثمان بن لبيد العذري ، أو عثير بن لبيد ، انظر : الكتاب 3/528 . و في شرح الشذور وشرح شواهده نسبه إلى عنبر بن لبيد والظاهر أنه تصحيف . وهذا البيت من قصيدة مطلعها :

    يا قلب إنَّك من أسماء مغرور * فاذكر وهل ينْفعنْك اليوم تذكير

    انظر : شرح شذور الذهب ص144. وشرح شواهد الشذور ص 94 والتي بعدها .

    الشاهد فيه : ( فبينما العسر إذ دارت ) حيث جاءت(إذ) للمفاجأة بعد (بينما) .

    [108] - انظر : الهمع 1/205.

    · والألف في (بينا) للإشباع وبين مضافة إلى الجملة ويؤيده أنها قد أضيفت إلى المفرد . ذكره لك قُبيل بحث حرف الياء .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    ( إذْ )[100] : على أربعة أوجهٍ :

    [الأول] : أن تكون اسماً للزمان الماضي فتستعمل ظرفاً ، وهو الغالب ومفعولاً به وتكون غالباً في أوائل القصص ، مثل : {وإذ فرقنا بكم البحر}[101] أي اذكروا وقت ذلك ، وبدلاً من المفعول مثل : {إذ انتبذت}[102] ومضافاً إليها اسم زمان صالح للاستغناء عنه كـ(يومئذ) ، أو غير صالح كـ { بعدإذ هديتنا }[103].

    الثاني: أن تكون اسم زمان للمستقبل :{فسوف يعلمون إذ الأغلال}[104].

    الثالث : أن تكون للتعليل : {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم}[105] ، وهل هي إذن حرف أو اسم على قولين[106].

    الرابع : أن تكون للمفاجأة وهي الواقعة بعد (بينا) أو (بينما) ، كقوله :

    15- [اسْتَقْدِرِ اللهَ خَيراً وَارْضَيَنَّ بِهِ] فَبَينَمَا العُسْرُ إذْ دَارَتْ مَيَاسِيرُ[107]

    وهل هي ظرف مكان أو زمان ، أو حرف بمعنى المفاجأة ، أو زائدة ؛ على أقوال[108]. وعلى الظرفية فعاملها الفعل بعدها ، وعامل (بين) محذوف يفسره مابعده على أحد الأقوال·.

    ( إذا )[109] : على وجهين :

    [الأول] : أن تكون للمفاجأة فتختص بالجمل الاسمية ولا تحتاج إلى جواب ولا تقع في الابتداء ، نحو : خرجت فإذا الأسد . وهل هي حرف أو ظرف مكان أو زمان ؛ أقوال[110]. وعلى الظرفية فإما أن ينصبها الخبر مذكوراً أو محذوفاً ، أو تكون هي متعلق الخبر .

    الثاني : أن تكون لغير المفاجأة فالغالب أن تكون ظرفاً للمستقبل ضُمِّن معنى الشرط وتختص بالفعلية الماضيَّة والمضارعيَّة ، وتجزم في الضرورة ، كقوله :

    16- [اسْتَغْنِ مَا أَغْنَاكَ رَبُّكَ بِالغِنَى] وَإذَا تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ فَتَحَمَّلِ[111]

    وقد تأتي للماضي [كقوله تعالى] :{ وإذا رأوا تجارة أو لهواً }[112] ، أو الحال [كقوله سبحانه] :{ والليل إذا يغشى }[113] وناصبها عند المحققين فعل الشرط وهي عندهم غير مضافة إلى شرطها ، والأكثرون على أن ناصبها الجواب ، وحقق بعضهم أنها إن كانت شرطاً فناصبها فعل الشرط وإلا فجوابه[114].

    وقد تخرج عن الشرطية ، كـ(إذا) الواقعة بعد القسم مثل : { والليل إذا يغشى }4.

    ( ايمن )[115] : للقسم اسم من اليمين ،و همزته وصل ، وليس جمعاً ، ويلزم الرفع على الابتداء ، والإضافة إلى اسم الله فقط وخبره محذوف .




    _____________________________________

    الهامش :



    [101] - سورة البقرة .الآية :50.

    [102] - سورة مريم . الآية : 16.

    [103] - سورة آل عمران . الآية : 8 .

    [104] - سورة غافر . الآية :70 - 71.

    [105] - سورة الزخرف . الآية :39 .

    [106] - انظر : الهمع 1/205.

    [107] - هذا بيت من البسيط ، لعثمان بن لبيد العذري ، أو عثير بن لبيد ، انظر : الكتاب 3/528 . و في شرح الشذور وشرح شواهده نسبه إلى عنبر بن لبيد والظاهر أنه تصحيف . وهذا البيت من قصيدة مطلعها :

    يا قلب إنَّك من أسماء مغرور * فاذكر وهل ينْفعنْك اليوم تذكير

    انظر : شرح شذور الذهب ص144. وشرح شواهد الشذور ص 94 والتي بعدها .

    الشاهد فيه : ( فبينما العسر إذ دارت ) حيث جاءت(إذ) للمفاجأة بعد (بينما) .

    [108] - انظر : الهمع 1/205.

    · والألف في (بينا) للإشباع وبين مضافة إلى الجملة ويؤيده أنها قد أضيفت إلى المفرد . ذكره لك قُبيل بحث حرف الياء .

    [109] - انظر : المغني ص120.

    [110] - انظر : الهمع 1/206.

    [111] - هذا بيت من الكامل ، روي : فتحمل بالحاء المهملة ويروى بالجيم ( فتجمل ) ، وهو لعبدقيس بن خفاف أو لحارثة بن بدر الغداني ، انظر : شرح الأشموني 2/323 . والدرر 3/102 ومعجم شواهد العربية 1/319. الشاهد فيه : الشطر الثاني كله حيث جزمت (إذا) فعل الشرط ضرورةً .

    [112] - سورة الجمعة . الآية : 11.

    [113] - سورة الليل . الآية : 1.

    [114] - انظر : الهمع 1/207.



    [115] - انظر : المغني ص136
    .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    حرف الباء


    الباء المفردة[116] : حرف جر ، ولها معانٍ :

    أحدها : الإلصاق حقيقة كأمسكت بزيدٍ ، أو مجازاً كمررت به أي ألصقت مروري بمكانٍ يقرب منه .

    الثاني : التعدية ، وهي التي تُصير الفاعل مفعولاً كـ {ذهب الله بنورهم}[117] أي أذهبه .

    الثالث : الاستعانة ، وهي الداخلة على آلة الفعل ، كقطعت بالسكين .

    الرابع : المقابلة ، وهي الداخلة على الأعواض ، كاشتريت بدرهم .

    الخامس : التوكيد ، وهي الزائدة ، وتزاد في مواضع : 1_ الفاعل ؛ وجوباً أو غالباً أو ضرورة . فالأول في فعل التعجب ؛ كأحسن بزيدٍ ،أصله : حَسُنَ زيدٌ ، ثم غير الخبر إلى الطلب فأدخلت الباء إصلاحاً للفظ. والثاني : في كفى ، مثل :{ كفى بالله شهيداً}[118] ، وقال الـزجاج : ضمن معنى (كفى) (اكتفِ)[119]، وهو من الحسن بمكان ، ولا تزاد في فاعل كفى بمعنى أغنى أو وقى . والثالث : كقوله :

    17- أَلَمْ يَأْتيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمي بِمَا لاقَتْ لَبُونُ بَنِي زِيَادِ [120]

    2_ المفعول ، مثل : { فليمدد بسببٍ إلى السماء }[121] . 3_ المبتدأ ، مثل : بحسبِك درهمٌ . خرجت فإذا بزيد . كيف بك إذا انفردت بعملك . 4_ الخبر قياساً في غير الموجب مثل : مازيدٌ بقائمٍ ، وسماعاً في الموجب ومنه عند ابن مالك : بحسبك زيدٌ لأن زيداً معرفة فيكون هو المبتدأ مؤخراً[122]. 5_ الحال المنفي عاملها ، كقوله :

    18-[كَائنْ دُعِيتَ إلى بَأسَاءَ دَاهِمَةٍ] فَمَا انبَعَثْتَ بِمَرْؤدٍ وَلا وَكِلِ[123]

    6_ توكيد بالنفس والعين ، مثل : جاء ني زيد بنفسه أو بعينه .

    ( تنبيه )[124]: مذهب البصريين أن أحرف الجر لاينوب بعضها عن بعض ، وما أو هم ذلك فمؤول تأويلاً يقبله اللفظ أو يضمن متعلقه معنى مناسباً له أو يحمل على الشذوذ وبعض المتأخرين وأكثر الكوفيين يجيزون ذلك من غير تأويل ولا تضمين ولا شذوذ ، ومذهبهم أقل تعسفاً[125].

    ( بل )[126] : حرف إضراب ، فإن تلاها جملة كان معنى الإضراب إما الإبطال ، كقوله تعالى : {بل عبادٌ مكرمون}[127]، أو الانتقال من غرض إلى آخر ، كقوله تعالى : {بل تؤثرون الحياة الدنيا}[128]، وإن تلاها مفرد فهي عاطفة .

    ثم إن تقدمها أمر أو إيجاب كان ما قبلها كالمسكوت عنه ، وإن تقدمها نفي أو نهي فهي لتقرير ماقبلها وإثبات ضده لما بعدها ، مثل : ماقام زيد بل عمرو ، ولا تكرمِ السفيهَ بل العاقلَ .

    وقد تزاد قبلها (لا) لتوكيد الإضراب بعد الإيجاب ،كقوله :

    19- وَجْهُكَ البَدْرُ لا بَلِ الشَّمْسُ [لَوْلَمْ

    يُقْضَ للشَّمْسِ كَسْفَةٌ أَوْ أُفُولُ][129]

    ( بَلَى )[130] : حرف جواب وتختص بالنفي فتبطله سواء كان مجرداً كقوله تعالى : {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثنَّ}[131]، أم مقروناً باستفهام حقيقي مثل : أليس زيد بقائم ، فتقول : بلى ، أو توبيخي كقوله تعالى : { أم يحسبون أنَّا لانسمع سرهم ونجواهم بلى}[132] أو تقريري كقوله تعالى : { ألست بربكم قالوا بلى}· [133]، وقد يجاب بها الاستفهام المجرد كقوله في الحديث : ‘‘ أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟’’ قالوا :‘‘ بلى ’’[134] وهو قليل .


    ______________________________________



    [116] - انظر : المغني ص137.

    [117] - سورة البقرة . الآية : 17.

    [118] - سورة النساء .الآية: 166 سورة الفتح. الآية:28.

    [119] - انظر : إعراب القرآن المنسوب له 2/669 ، و سر صناعة الإعراب 1/142.

    [120] - هذا بيت من الوافر لقيس بن زهير العبسي . انظر : الكتاب 3/315 والتي بعدها ، والإنصاف 1/30 ، والأشموني 1/66. الشاهد فيه : ( بما لاقت ) حيث جاءت الباء زائدةً مع الفاعل فما فاعل (تأتِ) وذلك للضرورة .

    [121] - سورة الحج . الآية: 15.

    [122] - انظر : شرح الكافية الشافية 1/337.

    [123] - هذا بيت من البسيط . انظر : شرح التسهيل 1/385 و شرح شواهد المغني 1/340 ومعجم شواهد العربية 1/313 . الشاهد فيه : (بمرؤد ) حيث جاءت الباء زائدةً مع الحال المنفي ، فإن مزءود حال من التاء منفي بما . وإن سألت عن معنى المزءود فهو الفزِع .

    [124] - انظر : المغني ص150.

    [125] - انظر : سر صناعة الإعراب 1/135.

    [126] - انظر : المغني ص151 .

    [127] - سورة الأنبياء . الآية : 26.

    [128] - سورة الأعلى . الآية : 16.

    [129] - هذا بيت من الخفيف ، انظر : شرح التسهيل 3/370 والهمع 2/ 136والتصريح 2/148 والدرر 6/135 ومعجم شواهد العربية 1/298 . الشاهد فيه : ( وجهك البدر لا بل الشمس ) فإن لا فيه لتوكيد الإضراب بعد الإيجاب .

    [130] - انظر : المغني ص153.

    [131] - سورة التغابن . الآية :7.

    [132] - سورة الزخرف . الآية : 80 .

    · وإذا كان الاستفهام للتقرير فيجاب بـ(بلى) على الأكثر كما هنا مراعاة للفظ ، وقد يجاب بـ(نعم) عند أمن اللبس مراعاة للمعنى ، كقول جحدر [ بن ربيعة العكْلي ، الشاعر الأموي صاحب الحكاية المشهورة مع الحجاج ] :

    نعم وترى الهلال [ كما أراه * ويعلوها النهار كما علاني ]

    بعد قوله:

    أليس الليل يجمع أم عمرٍو * [ وإيانا فذاك لنا تدان ]

    [133] - سورة الأعراف . الآية : 172.

    [134] - رواه مسلم في الإيمان باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة . رقم : (773) عن ابن عباس رضي الله عنهما .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    [حرف الثاء]


    ( ثُمَّ )[135] : حرف عطف يقتضي التشريك في الحكم والترتيب والمهلة ، وفي كل من ذلك خلاف . وقد أجراها الكوفيون مُجرى الفاء والواو في جواز نصب المضارع بها بعد فعل الشرط كقراءة الحسن[136] : {ثم يدركَه الموت فقد وقع أجره على الله}[137]وأجراها ابن مالك مجراهما بعد الطلب ،فجوَّز في قوله صلى الله عليه وسلم : ‘‘ ثم يغتسلُ منه ’’[138] أن يكون منصوباً كما هو مرفوع _ وبه جاءت الرواية _ ومجزوماً[139].

    حرف الجيم


    ذكر فيه : ( جَيْرِ )[140] و ( جَلَل )[141].

    حرف الحاء المهملة


    ( حاشا )[142] : تستعمل على ثلاثة أوجه :

    أحدها : فعلاً ماضياً متعدياً متصرفاً ، تقول : حاشيته بمعنى استثنيته .

    الثاني : تنزيهية، نحو :حاشَ لله ، والصحيح أنها اسم بمعنى البراءة ، فمعنى حاش لله ؛ براءةً لله أو تنزيهاً لله من كذا ، وإنما بنيت تشبيهاً بـ(حاشا) الحرفية .

    الثالث : أن تكون استثنائية ، فذهب سيبويه [143] وأكثر البصريين [144] إلى أنها حرف استثناء بمعنى (إلا) لكنها تجر المستثنى ، وقيل تستعمل كثيراً حرفاً جارّاً وقليلاً فعلاً متعدياً جامداً .

    ( حَتَّى )[145] : حرف لانتهاء الغاية _ غالباً _ وللتعليل ، وبمعنى (إلا) الاستثنائية وهو أقلها ، وتستعمل على ثلاثة أو جه :

    الأول : أن تكون حرف جر كـ(إلى) لكن تخالفها في ثلاثة أمور : [الأول] : في اختصاصها بالظاهر ، فأما قوله :

    20- أَتَتْ حَتَّاكَ تَقْصِدُ كُلَّ فَجٍّ [تُرَجِّي مِنْكَ أَنْهَا لاتَخِيبُ][146]


    فضرورة . الثاني : أن معناها داخلٌ إلا بقرينة عكس (إلى) هذا هو الصحيح في البابين . الثالث : أن كلاً منهما قد ينفرد في محل لا يصلح فيه الآخر ، فلو قلت: كتبت إلى زيد ، لم يجز : كتبت حتى زيد ، ولو قلت : سرت حتى أدخل البلد ، لم يجز : إلى أدخل البلد .

    الوجه الثاني : أنت كون عاطفة بمنزلة الواو ، إلا أن بينهما فروقاً ثلاثة : أحدها : أنه بشترط لمعطوفها شروط : الأول : أن يكون ظاهراً لاضميراً . الثاني : أن يكون بعضاً أو جزءأً مما قبله ؛ كقدم الحاج حتى المشاةُ ، وأكلت السمكةَ حتى رأسَها ، وضابط ذلك أنها تقع حيث يقع الاستثناء وتمتنع حيث يمتنع . الثالث : أن يكون غايةً لما قبلها زيادةً أو نقصاً ، مثل : يهابك الناس حتى الوزراء ، وزارك الناس حتى الحجامون . وقد اجتمعا في قوله :

    21- قَهَرْنَاكُمو حَتَّى الكُمَاةَ فَأَنتُمو تَهَابُوَنَنا حَتَّى بَنِينَا الأَصَاغِرا [147]


    الفرق الثاني : أنها لا تعطف الجمل - على الصحيح - ليتحقق الشرط الثاني . الفرق الثالث : أنها إذا عطفت على مجرور أُعيد حرف الجر لئلا لايتوهم أنها الجارة ، فتقول : مررت بالقوم حتى بزيدٍ ، فإن أمن اللبس جاز عدم إعادته ، فتقول : عجبت من القوم حتى بنيهم .

    الوجه الثالث - من أوجه (حتى)- : أن تكون حرف ابتداء أي تستأنف الجمل بعده ، فتدخل على الجمل الاسمية كقوله :

    22-[فَمَا زَالَتِ القَتْلَى تَمُجُّ دِمَاءَهَا بِدِجْلَةَ] حَتَّى مَاءُ دِجْلَةَ أَشْكَلُ[148]


    وعلى الفعلية التي فعلها مضارع ، كقراءة نافع[149] : {حتى يقولُ الرسول}[150] أو ماضٍ كقوله تعالى : {حتى عفوا وقالوا}[151] وقد يكون الموضع صالحاً لكونها جارةً أو عاطفةً أو ابتدائية كقولك : أكلت السمكة حتى رأسَـُـِـها ، فعلى الأول يكون ( رأس ) مجروراً وعلى الثاني منصوباً وعلى الثالث مرفوعاً ، والرأس في حالتي النصب والرفع مأكول وفي حالة الجر غير مأكولٍ .

    (تنبيهان) : الأول[152]: تدخل (حتى) الجارة على المضارع فيُنصب بعدها بـ(أن) مضمرة ، ولها ثلاثة معانٍ : مرادفة (إلى) نحو : { حتى يرجعَ إلينا موسى }[153] ، ومرادفة (كي) التعليلية ، نحو : أسلم حتى تدخلَ الجنة . ويحتملها قوله تعالى : { حتى تفيء إلى أمر الله}[154]. ومرادفة (إلاَّ) الاستثنائية كقوله :

    23- لَيْسَ العَطَاءُ مِنَ الفُضُولِ سَمَاحَةً حَتَّى تَجُودَ وَمَالَدَيْكَ قَلِيْلُ[155]


    ولاينتصب الفعل بعد (حتى) إلا إذا كان مستقبلاً ، ثم إن كان مستقبلاً بالنسبة إلى زمن التكلم فالنصب واجب نحو : {حتى يرجعَ إلينا موسى}1 وإن كان بالنسبة إلى ماقبلها خاصة جاز الوجهان ؛ الرفع باعتبار زمن الحكاية ، والنصب باعتبار زمن مابعدها بالنسبة لما قبلها لأنه مستقبل ،كقوله:{ حتى يقولَُ الرسول }[156] .

    ولا يرتفع الفعل بعد( حتى ) إلا بثلاثة شروط : أحدها : أن يكون حالا أو مؤولاً به . الثاني : أن يكون مسبباً عما قبلها ، مثل : سرت حتى أدخلُ البلد ، إذا قلتها حال الدخول ، بخلاف : ما سرت حتى أدخلَها ، أو سرت حتى تطلعَ الشمس ، فيتعين النصب . الثالث : أن يكون فضلة ، فلا رفع في نحو : سَيْرِيْ حتى أدخلَ البلد لئلا يبقى المبتدأ بلا خبر .

    التنبيه الثاني[157] : العطف بـ(حتى) قليل ، حتى أنكره الكوفيون وأوَّلوا مايمكن فيه العطف[158].

    ( حيث )[159] : وطيء تقول : حوث ، وهي مثلثة الثاء بناء ، ومن العرب من يعربها ، وهي ظرف مكان ، وقد تأتي للزمان والغالب أن تقع في محل نصب على الظرفية ، أو خفض بـ(من) ، وقد تخفض بغيرها ، وقد تقع مفعولاً به ، وتلزم الإضافة إلى الجمل وإلى الفعلية أكثر ، ويندر إضافتها إلى المفرد . قال أبو الفتح[160] : ومن أضافها إليه أعربها ، ومن أمثلته :

    24- أَمَا تَرَى حَيْثَ سُهَيلٍ طَالِعَا [نَجْماً يُضِيءُ كَالشِّهَابِ لامِعَا][161]


    ويروى : (حيثُ سهيلٌ) بضم (حيثُ) ورفع (سهيل) .



    _________________________________

    الهامش :


    148] - هذا بيت من الطويل لجرير انظر : الديوان ص344 ، وشرح المفصل 8/ 18 والهمع 1/248 والدرر 4/112 ، من قصيدة مطلعها :

    أجدَّك لايصحو الفؤاد المعلل * وقد لاح من شيبٍ عذار ومسحلُ

    الشاهد فيه : ( حتى ماءُ .. ) برفع : ماء ، حتى هنا : حرف تبتدأ به الجملة ، فدخلت على الجملة الاسمية .

    [149] - انطر : الدر المصون 2/382.

    [150] - سورة البقرة . الآية : 214.

    [151] - سورة الأعراف .الآية : 95.

    [152] - انظر : المغني ص168.

    [153] - سورة طه .الآية :91.

    [154] - سورة الحجرات . الآية : 9.

    [155] - هذا بيت من الكامل ، انظر : شرح الأشموني 2/293 ومعجم شواهد العربية1/298 ، الشاهد فيه : (حتى تجود) فقد دخلت (حتى) الجارة على الفعل المضارع فنصب بعدها بـ(أن) مضمرة وإضمارها للوجوب وهي مرادفة هنا لـ(إلا) الاستثنائية .



    [156] - سورة البقرة . الآية : 214.

    [157] - انظر : المغني ص173.

    [158] - انظر : المقتضب 2/39.

    [159] - انظر : المغني ص176 .

    [160] - هو أبو الفتح عثمان ابن جني ، وذلك في كتاب : ‘‘التمام في تفسير أشعار هذيل مما أغفله أبو سعيد السكري’’ (مغني اللبيب ص178).

    [161] - هذا الرجز ، لم أجد له قائلاً ، انظر: شرح المفصل 4/90 وشرح الشذور ص147 وابن عقيل 2/54 والدرر 3/124 . الشاهد فيه : (حيثَ سُهيلٍ ) فقد أعرب (حيث) بنصبها على أنها مفعول به وأضافها إلى مفرد وهو : (سهيل) .




    .
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر الدوسري ; 01-28-2007 الساعة 03:01 PM

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    217
    حرف الخاء


    ( خلا )[162] : على وجهين :

    أحدهما : أن تكون حرف جر فقيل موضعها نصب عن تمام الكلام وهو الصواب ، وقيل تتعلق بماقبلها من فعل أوشبهه .

    الثاني : أن تكون فعلاً ناصباً للمستثنى ، ويتعين ذلك مع (ما) ، وفاعلُها كفاعل (حاشا) ، ومحل الجملة نصب على الحال أو الظرف أو الاستثناء على خلاف .


    حرف الراء


    ( رُبَّ )[163] : حرف جر خلافاً لكوفيين في اسميته[164]، وترِد للتكثير كثيراً وللتقليل قليلاً ، ويجب تصديرها وتنكير مجرورها ونعته إن كان ظاهراً وإفراده وتذكيره وتمييزه بمايطابق المعنى إن كان ضميراً .

    وتحذف كثيراً بعد الواو وأقل منه بعد الفاء وأقل منهما بعد (بل) وأقل منهن بدونهن . وهي زائدة إعراباً· لامعنى .

    فإذا قلت : رب رجلٍ صالح عندي ، فمحل مجرورها رفع بالابتداء . ورب رجلٍ صالحٍ لقيتُ نصب على المفعولية . وتزاد بعدها (ما) فتكفها عن العمل غالباً وتهيئها للدخول على الجملة الفعلية .

    حرف السين


    السين المفردة[165] : حرف يختص بالمضارع ويُخَلِّصه للاستقبال ، ويقول المعربون : إنها حرف تنفيس وأوضح من عبارتهم قول الزمخشري وغيره حرف استقبال ، وزعم الزمخشري أنها إذا دخلت على محبوب أو مكروه أفادت أنه واقع لامحالة[166] فهي مؤكدة للوعد والوعيد .

    ( سَوْفَ )[167] : حرف مرادف للسين وقيل بل هي أوسع منها وتخالفها بجواز دخول اللام عليها مثل : { ولسوف يعطيك ربك }[168]، وفصلها بالفعل المُلغى كقوله :

    25- وَمَا أَدْرِي وَسَوْفَ إِخَالُ أَدْرِي أَقَومٌ آلُ حِصْنٍ أَمْ نِسَــاءُ[169]


    ( سيَّ )[170] : من لاسيما بمعنى (مثل) ، وتثنيته سيان ، وتشديد يائه ودخول (لا) والواو قبلها واجب عند ثعلب ، وذكرغيره أنه قد يخفف وقد تحذف الواو كقوله :

    26- فِهْ بِالعُقُودِ وَبِالأَيمَانِ لاسِيَمَا عَقْدٌ وَفَاءٌ بِه مِنْ أَعْظَمِ القُرَبِ [171]


    و(سي) اسم (لا) ، ويجوز فيما بعدها ثلاثة أوجه :

    أحدها : الجر بالإضافة ، وهو أرجحها فـ(ما) زائدة بين المضاف والمضاف إليه كزيادتها في [قوله تعالى]: { أيَّما الأجلينِ قضيتُ }[172] .

    الثاني : الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، فـ(ما) موصولة أو نكرة موصوفة بالجملة ، وعلى هذين الوجهين ففتحة (سيَّ) فتحة إعراب لأنه مضاف .

    الثالث : النصب إن كان نكرة على أنه تمييز ، و (ما) كافة عن الإضافة ، وعليه ففتحة (سيَّ) فتحة بناء .

    ( سواء )[173] : تأتي بمعنى (مستوٍ) فيوصف بها المكان بمعنى أنه نصف بين مكانين ، والأفصح حينئذٍ أن يقصر مع الضم ، كقوله تعالى : {مكاناً سُوى}[174] وقد تمد مع الفتح ،كقوله : ‘‘رأيت رجلاً سَواءٍ والعدم’’ وعلى هذ المعنى يخبر بها عن الواحد فما فوقه بلفظٍ واحدٍ كقوله تعالى : {ليسو سَواءً}[175].

    وتأتي بمعنى الوسط والتام ، والأفصح المد مع الفتح ، كقوله تعالى : {في سَواء الجحيم}[176]، وقولهم : هذا درهم سواء .

    وتأتي بمعنى القصد فتقصر مع الكسر وهو أغرب معانيها ، كقوله :

    27- فَلأَصْرِفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدْحَتِي

    [لِفَتَى العَشِيِّ وَفَارِسِ الأَحْـزَابِ][177]


    وتاتي بمعنى (مكان) أو(غير) فتمد مع الفتح وتقصر مع الضم ويجوز الوجهان مع الكسر وتقع هذه صفة واستثناء وهي عند الزجاج وابن مالك كـ(غير) في المعنى والإعراب[178]وعند سيبويه والجمهور ظرف مكان ملازم للنصب لاتخرج عنه إلا في الضرورة[179]وعند الكوفيين وجماعة للوجهين[180].


    _______________________________________

    [162] - انظر : المغني ص178.

    [163] - انظر : المغني ص179.

    [164] - انظر : الدرر 2/12، والهمع 2/25، والإنصاف 2/832 .

    · أي فلاتحتج إلى متعلق .

    [165] - انظر : المغني ص184.

    [166] - انظر : الكشاف 1/315.

    [167] - انظر : المغني ص185.

    [168] - سورة الضحى . الآية :5.

    [169] - هذا بيت من الوافر لزهير بن أبي سُلمى المزني ، انظر : الديوان ص12 والهمع 1/153 الدرر 2/261 ، من قصيدته الحولية :

    عفا من آل فاطمة الجواء * فيمنٌ فالقوادم فالحِســــاء


    التي منها البيت المشهور :

    وإن الحق مقطعه ثلاث * يمينٌ أو نفارٌ أو جلاءُ


    الشاهد فيه : (وسوف إخال أدري) : فقد فصلت (سوف) عن الفعل بفعل ملغى وهو : (إخال) وسبب إلغائه هو وقوعه بين(سوف) والفعل . انظر : همع الهوامع 2/230.

    [170] - انظر : المغني ص186.

    [171] - هذابيت من البسيط ، انظر : شرح التسهيل 3/160 والهمع 1/235 والدرر 3/186، الشاهد فيه : (لاسِيَمَا ) فإنها مخففة والواو محذوفة .

    [172] - سورة القصص .الآية :28.

    [173]- انظر : المغني ص178.

    [174] - سورة طه . الآية :58.

    [175] - سورة آل عمران . الآية :113.

    [176] - سورة الصافات . الآية : 55.

    [177] - هذا بيت من الكامل ، انظره في اللسان مادة (سوا) وفي معجم الشواهد يرى أن الأحزاب تصحيف والصواب (الأجراف) ونسبه إلى حسان أو رجل من بني الحارث ، انظره 1/65 و1/241 . الشاهد فيه : (سوى حذيفة) إذ أتت (سوى) بمعنى القصد مكسورةً .

    [178] - قال ابن مالك : ولسوىً سُوى سواء اجعلا * على الأصح مالغير جعلا . (الألفية ص50)

    وقال في الكافية : *(سوى) كـ(غير) في جميع ماذكر* 2/716 . وانظر التصريح 1/362.

    [179] - الكتاب 1/407 ، والكافية 2/716 ، والتصريح 1/362 .

    [180] - الإنصاف 1/294 .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    جزيرة العربية
    المشاركات
    76
    جزاك الله خيرا
    قال العلامة فالح بن نافع الحربي - حفظه الله - ( ونحن ما قلنا عن الشيخ الألباني -رحمه الله - أنه مرجيء ، وما طعنا في الشيخ الألباني ، والله حسيب ما يتهمونا بذلك ، ولكن هنالك شيء اسمه ( ردٌّ ) ، وأنتم تعلمون أنهم يتهمونا بأشياء كثيرة ويفترون علينا في سحابٍ وفي غيرها ، وفي مايكتبه المدخلي كله لأجل الإسقاط ، واعتداءً وظلماً وزراً، وأما نحن فليس هذا شأننا ؛ فنحن نرد الخطأ ونحفظ للشيخ حقَّـهُ ، وهذا هو الذي جرى في حقِّ الشيخ الألباني -رحمة الله عليه - وبيّنا هذا بأوضح بيان في كتابنا [ تنبيَّه الألبـّاء.. ] ؛ فليُراجع ، ولنا كلام سابقٌ موجود في الثنايا ، وهو مسجل ومفرّغ ، ولعلَّه موجودٌ عندكم )

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •