المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فائدة من الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله حول ماتصوره ربيع في مسألة جنس العمل


كيف حالك ؟

المرحباني
11-03-2005, 09:04 PM
فائدة من الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله حول ماتصوره ربيع في مسألة جنس العمل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .
أما بعد:
فإن من العجائب والغرائب في هذا الزمان ان تجد من يخالف اقوال العلماء المعتبرين المعاصرين له في وقته إمام يشار اليه بالبنان ولا يجرى في الميدان
حتى قال بعض الخاسرين:
تألق فالناس دون الربيع *** كجيد تعطل من الحلي
ولكن من نظر بمنظار الحكمة والبحث عن الحقيقة سيجد ان هذا الرجل كالبوق ينفخ فيه فيخرج صوتاًَ يظنه اقوام نذير شر وهوداعية اليه .
فكم جرّى على أهل السنة من شر وعلى معتقدهم من بلاء اليس هو القائل عن أُناس منهم انهم شابهوا الرافضة من ثلاثة عشر وجهاً فطار بكلامه هذا جهلاً ظنوه قرآناً فقالوا بالويل والثبور واخرجوا غلاً وحقداً كان في الصدور ،
اليس هو المدافع عن اقوام قالوا بأن اعمال الجوارح في الايمان لاتكون إلا شرط كمال وصرح في ذلك الدفاع بأسم مستعار وذلك خشيت العار فسبحان من قال ( وجحدوابها واستيقنتها انفسهم ) هذا مع انتشار فتاوى العلماء الاخيار في التحذير من هذا القول وبيان ترديه و مخالفته لمنهج السلف الابرار .
والكلام عن منهج هذا الرجل يطول والليالى حبلى والى الله ترجع الامور.
ولقد اطلعت على مقال هزيل نسب الى هذا الشيخ الذي لإجله ظلم خلق كثير ولرضاه ضرب بفتاوى علمائنا عرض الحائط فلا يسمح بنشرها ولاتنشر في مكان له فيه مبجل ومبشر فقد قال في مقاله الهزيل كلمة حق حول جنس العمل وهو يتهم أهل السنة الذين يقولون بلفظة جنس العمل في بعض فتاواهم وكتبهم بالتكفريين مانصه (ومنها قضية تكفير المجتمعات الإسلامية التي جدد وطور بها مذهب الخوارج في التكفير والخروج على الحكام والعلماء .
وقد تلقف هذه الفتنة عنه أناس تلبسوا بالسلفية فزادوها قوة وانتشاراً ، إذ كان سيد قطب يكفر الحكام والمجتمعات الإسلامية بالحاكمية فقط.
أما هؤلاء فقد مكروا وتحايلوا لترويجها وإلباسها لباس المنهج السلفي فوجدوا فكرة تكفير تارك جنس العمل وتكفير تارك الصلاة أعظم وسيلة لترويج فكرتهم وأعظم مصيدة للشباب السلفي)اهـ
ولقد زعم ربيع بأن مسألة وجود رجل نطق بالشهادتين ثم بقي دهراً لم يعمل خيراً مطلقاً لا بلسانه ولا بجوارحه ولم يعد إلى النطق بالشهادتين مطلقاً مع زوال المانع ، انها مسألة نظرية لا يمكن وقوعها ثم أخذ يطبل حول هذا الزعم الباطل فقال في مقاله الهزيل كلمة حق حول جنس العمل وهو يتكلم عن هذه المسألة مانصه (وهنا ملاحظة مهمة ينبغي لفت النظر إليها وهي أن الصورة التي ذكرها الأخ حمد -وفقه الله- لا يجوز لمسلم أن يتردد في تكفير صاحبها إن وجد ، ولكنها في الوقت نفسه هي نظرية غير واقعية ولا عملية إذ لا يتصور وقوعها من مسلم ، والشرائع لم تبن على الصور النادرة) اهـ
ولعلكم تتسالون هل قول ان هذه المسألة نظرية قول موافق لصواب ام مخالف له ، اما انا فأترك الجواب لمفتي البلاد السعودية في زمانه الا وهو سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله حيث جاء في مجموع فتاواه المجلد الاول ص 242 مانصه ((173- غلاة المرجئة)
قوله: وقد يكون قول من لا خلاق له، فان كثيرًا من الفساق والمنافقين يقولون لا يضر مع الايمان ذنب أَو مع التوحيد.
قال شيخنا: هذا من فروع قول المرجئة وهو الرائج في البلدان التي أَهلها يدعون الاسلام، فالمسلم الذي لايكون نصرانيًا ولا يهوديًا بالنسبة إلى العمل بالدين، هذا سائد عندهم، وان كانوا لا ينكرون فضل من يصلي، لكنه مسلم على كل حال عندهم، وأنه من حزب المسلمين، وأنه يبغض الكافرين - وهذا بقطع النظر عن الشرك - فهذه مذاهب ردية أَخذها أُناس فسقة، فشبهتهم وجود من تكلم بهذا من أَهل المذاهب قديمًا ثم يقول كذا وكذا، مع أَن المرجئة يرون من يعمل أَفضل الا بعض غلاتهم) اهـ
ويتضح من كلام الشيخ رحمه الله ان الصورة ليست نظرية بل إنها الرائجة في البلدان .
نسأل الله ان يهدي ضال المسلمين وان يقصم ظهر من كتب عليه سبحانه الضلال الى يوم الدين.

مفتاح السلفي
11-04-2005, 07:03 AM
رد مفحم وطيب بارك الله فيك

أنا سلفي
11-09-2005, 03:10 AM
جزاك الله خيرا اخي في الله المرحباني سلمت يداك

12d8c7a34f47c2e9d3==