المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الراجحي: يشرح لنا كلام ابن عباس ( كذب عدو الله ) وأن حقيقته غير مراده


كيف حالك ؟

فكري الدينوري
10-25-2005, 02:39 AM
الحمد لله :

وبعد :

من شرح الشيخ عبدالعزيز الراجحي لصحيح الإمام البخاري - رحمه الله -



44- بَاب مَا يُسْتَحَبُّ لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَيَكِلُ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ
122- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ (1) حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُ فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ (2) فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ (3) قَالَ يَا رَبِّ وَكَيْفَ بِهِ فَقِيلَ لَهُ احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ.
قال الشيخ عبدالعزيز الراجحي : معلقا على قوله : ( كذب عدو الله ) :

(1) - 1- (( أطلقه لقصد الزجر والتحذير منه وحقيقته غير مرادة )).

المصدر : موقع الشيخ (http://www.sh-rajhi.org/rajhi/?action=Display&docid=15&page=b00093.htm&from=doc&Search=1&SearchText=%DE%C7%E1+%C7%C8%E4+%DA%C8%C7%D3+%DF%D0 %C8+%DA%CF%E6+%C7%E1%E1%E5&SearchType=exact&Scope=all&Offset=0&SearchLevel=Allwords&CollectionName=Rajhi_User&region=)




.

فكري الدينوري
10-26-2005, 01:59 AM
ابن عباس - رضي الله عنه - يقول عن أحد كبارالتابعين من أهل السنة ( عدو الله )
فهل هو حدادي؟




ففي صحيح البخاري - كتاب العلم - باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم :

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عمرو ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏قال قلت ‏ ‏لابن عباس ‏
‏إن ‏ ‏نوفا البكالي ‏ ‏يزعم أن ‏ ‏موسى ‏ ‏ليس ‏ ‏بموسى ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏إنما هو ‏ ‏موسى ‏ ‏آخر .
فقال : كذب عدو الله ‏
‏حدثنا ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قام ‏ ‏موسى ‏ ‏النبي خطيبا في ‏ ‏بني إسرائيل ‏ ‏فسئل أي الناس أعلم .....".

قال الحافظ في فتح الباري بشرح صحيح البخاري :

‏قوله : ( حدثنا عبد الله بن محمد ) ‏
‏هو الجعفي المسندي , وسفيان هو ابن عيينة , وعمرو هو ابن دينار , ونوف بفتح النون وبالفاء , والبكالي بفتح الموحدة وكسرها وتخفيف الكاف - ووهم من شددها - منسوب إلى بكال بطن من حمير , ووهم من قال إنه منسوب إلى بكيل بكسر الكاف بطن من همدان لأنهما متغايران , ونوف المذكور تابعي من أهل دمشق فاضل عالم لا سيما بالإسرائيليات , وكان ابن امرأة كعب الأحبار وقيل غير ذلك .
إلى أن قال:
‏قوله : ( كذب عدو الله ) ‏
‏قال ابن التين : لم يرد ابن عباس إخراج نوف عن ولاية الله , ولكن قلوب العلماء تنفر إذا سمعت غير الحق , فيطلقون أمثال هذا الكلام لقصد الزجر والتحذير منه وحقيقته غير مرادة .
قلت : ويجوز أن يكون ابن عباس اتهم نوفا في صحة إسلامه , فلهذا لم يقل في حق الحر بن قيس هذه المقالة مع تواردهما عليها .
وأما تكذيبه فيستفاد منه أن للعالم إذا كان عنده علم بشيء فسمع غيره يذكر فيه شيئا بغير علم أن يكذبه , ونظيره قوله صلى الله عليه وسلم : " كذب أبو السنابل " أي : أخبر بما هو باطل في نفس الأمر . راجع الفتح (1/219).

فيا اخي القاريء ألا ترى أن الحافظ قال: أن نوفا المذكور تابعي فاضل عالم . مع هذا قال فيه ابن عباس مقالته.
فأيهما أشد بالله عليكم قول ابن عباس رضي الله عنهما في التابعي الفاضل العالم نوفا كذب عدو الله، أم قول الشيخ فالح في من هو دون نوف البكالي بألآف المرات.
هذا الحمد لله رب العالمين.
نقلته بنصه وفصه من موضع أخي أبي عبدالله الليبي
هل للشيخ فالح سلف في وصفه لأحد من رد عليهم الشيخ بأنه مكذباً للكتاب وللسنة وللإسلام. (http://alathary.net/vb2/showthread.php?t=6375)

فكري الدينوري
11-20-2005, 04:05 PM
الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب

قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - عند قول الله تعالى : { اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً }[سورة طه آية : 123]
(ومعلوم: أن الهدى هو هذا القرآن. فمن زعم: أن القرآن لا يقدر على الهدى منه إلا من بلغ رتبة الاجتهاد،

فقد كذََّبَ الله في خَبَره أنه هُدَى ؛فإنه على هذا القول الباطل لا يكون هدى إلا في حق واحد من الآلاف المؤلفة، وأما أكثر الناس فليس هدى في حقهم؛ بل الهدى في حقهم أن كل فرقة تتبع ما وجدت عليه الآباء، فما أبطل هذا من قول! وكيف يصح لمن يدعي الإسلام: أن يظن في الله وكتابه هذا الظن ؟ولما عرف الله سبحانه أن هذه الأمة سيجري عليها ما جرى على من قبلها، من اختلافهم على أكثر من سبعين فرقة، وأن الفرق كلها تترك هدى الله، إلا فرقة واحدة، وأن الفرق كلها يقرون بأن كتاب الله هو الحق لكن يعتذرون بالعجز، وأنهم لو يتعلمون كتاب الله ويعملون به لم يفهموه لغموضه..)( الدرر السنية ج 13/ص330*331)

و قال أيضا الإمام المجدد عند تفسير سورة الكهف ( الدرر السنية ج13 / 323*324) بعدما سرد عدة فوائد :

(الثانية: أن موسى هو المشهور عليه السلام، خلافا لنوف[ ابن فضالة البكالي] )

ثم قال - رحمه الله - :
(الثامنة: أنه لا يجوز تفسير القرآن بما يؤخذ من الإسرائيليات، وإن وقع فيه من وقع .
التاسعة: أن السلف يشددون في ذلك تشديدا عظيما، لقوله كذب عدو الله.)

موضوع اخي ابي سلمان المفرق - وفقه الله -

12d8c7a34f47c2e9d3==