المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما يباح للرجل لبسه من الذهب والفضة


كيف حالك ؟

قاسم علي
07-25-2005, 07:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يباح للرجل لبسه من الذهب والفضة

- يباح للذكر أن يتخذ خاتما من الفضة؛ (لأن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق)، متفق عليه‏.‏

- ويحرم عليه اتخاذ الخاتم من الذهب فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجال عن التحلي بالذهب،(1) وشدد النكير على من فعله، وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏يعمد أحدكم إلى جمرة من نار جهنم، فيجعلها في يده‏)‏‏.‏

- ويباح للذكر أيضا من الذهب ما دعت إليه حاجة، كأنف، ورباط أسنان،‏(‏لأن عرفجة بن سعد قطع أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفا من فضة، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفا من ذهب‏)‏ رواه أبو داود والحاكم وصححه‏.‏

ما يباح للنساء التحلي به من الذهب والفضة

- يباح للنساء من الذهب والفضة ما جرت عادتهن بلبسه؛ لأن الشارع أباح لهن التحلي مطلقا، قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أحل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحرم على ذكورها‏)‏ رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي، فدل على إباحة التحلي بالذهب والفضة للنساء، وأجمع العلماء على ذلك‏.‏

- ولا زكاة في حلي النساء من الذهب والفضة إذا كان معدا للاستعمال أو للإعارة، لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ليس في الحلي زكاة‏)‏ رواه الطبراني عن جابر بسند ضعيف،(2) لكن يعضده ما جرى العمل عليه، وقال به جماعة من الصحابة، منهم أنس، وجابر، وابن عمر، وعائشة، وأسماء أختها، قال أحمد‏:‏ ‏"‏ فيه عن خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،(3) ولأنه عدل به عن النماء إلى فعل مباح أشبه ثياب البذلة وعبيد الخدمة ودور السكنى‏.‏

- وإن أعد الحلي للكري، أو أعد لأجل النفقة - أي‏:‏ اتخذ رصيدا للحاجة -، أو أعد للقنية، أو للادخار، أو لم يقصد به شيء مما سبق، فهو باق على أصله، تجب فيه الزكاة؛ لأن الذهب والفضة تجب فيهما الزكاة، وإنما سقط وجوبها فيما أعد للاستعمال أو العارية، فيبقى وجوبها فيما عداه على الأصل إذا بلغ نصابا بنفسه أو بضمه إلى مال آخر، فإن كان دون النصاب، ولم يمكن ضمه إلى مال آخر، فلا زكاة فيه، إلا إذا كان معدا للتجارة، فإنها تجب الزكاة في قيمته‏.‏

حكم تمويه الحيطان وغيرها بالذهب والفضة واتخاذ الأواني منهما

- يحرم أن يموه سقف أو حائط بذهب أو فضة، أو يموه شيء من السيارة أو مفاتيحها بهما، كل ذلك حرام على المسلم، ويحرم تمويه قلم أو دواة بذهب أو فضة؛ لأن ذلك سرف وخيلاء‏.‏

- ويحرم اتخاذ الأواني من الذهب والفضة، أو تمويه الأواني بذلك، قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم‏)‏‏.‏

- كما أنه يشتد الوعيد على من لبس خاتم الذهب من الرجال، ولكن مع الأسف ترى بعض المسلمين يلبسون خواتيم الذهب في أيديهم، غير مبالين بالوعيد، أو يجهلونه، فالواجب على هؤلاء التوبة إلى الله من التحلي بالذهب،والاكتفاء بما أباح الله من خاتم الفضة، ففي الحلال غنية عن الحرام ‏{‏وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏}‏‏.‏

نسأل الله للجميع البصيرة في دينه والعمل بشرعه والإخلاص لوجهه‏.‏
الشيخ العلامة صالح الفوزان
ملخص الفقهي
http://www.alfuzan.net/islamLib/viewchp.asp?BID=326&CID=9#s2

قاسم علي
07-26-2005, 05:58 PM
للللللللللللللللللللرفع

12d8c7a34f47c2e9d3==