المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأبيات التي قالها الصحابي خبيب بن عدي رضي الله عنه عندما صلبوه و قتلوه


كيف حالك ؟

ميرزا حسن
06-04-2011, 02:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأبيات التي قالها الصحابي خبيب بن عدي رضي الله عنه عندما صلبوه و قتلوه


لقد أجمع الأحزاب حولي وألبوا ـ ـ ـ ـ ـ قبائلهم واستجمعوا كل مجمع
إلى الله أشكو غربتي بعد كربتي ـ ـ ـ ـ ـ وما أرسل الأحزاب عند مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ـ ـ ـ ـ ـ يبارك على أوصال شلو ممزع
ولست أبالي حين أقتل مسلما ـ ـ ـ ـ ـ على أي جنب كان في الله مصرعي





المصدر :
مشاكل الدعوة والدعاة في العصر الحديث
لفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله [ ص : 14 ]

ميرزا حسن
06-04-2011, 02:20 PM
خبيب بن عدي ابن عامر بن مجدعة بن جحجبا الأنصاري ، الشهيد
ذكره : ابن سعد ، فقال : شهد أحدا ، وكان فيمن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع بني لحيان ، فلما صاروا بالرجيع غدروا بهم ، واستصرخوا عليهم ، وقتلوا فيهم ، وأسروا خبيبا ، وزيد بن الدثنة ، فباعوهما بمكة ، فقتلوهما بمن قتل النبي صلى الله عليه وسلم من قومهم ، وصلبوهما بالتنعيم .
قال مسلمة بن جندب : عن الحارث بن البرصاء ، قال : أتي بخبيب ، فبيع بمكة ، فخرجوا به إلى الحلّ ليقتلوه ، فقال : دعوني أصلي ركعتين . ثم قال : لولا أن تظنوا أن ذلك جزع لزدت ، اللهم أحصهم عددا . قال الحارث : وأنا حاضر ، فوالله ما كنت أظن أن سيبقى منا أحد .
ابن اسحاق : عن عاصم بن عمر ، قال لما كان من غدر عضل والقارة بخبيب وأصحابه بالرّجيع ، قدموا به ويزيد بن الدثنة .
فأما خبيب ، فابتاعه حجير بن أبي إهاب لعقبة بن الحارث بن عامر ، وكان أخا حجير لأمه ، ليقتله بأبيه . فلما خرجوا به ليقتلوه ، وقد نصبوا خشبته ليصلبوه ، فانتهى إلى التنعيم ، فقال : إن رأيتم أن تدعوني أركع ركعتين . فقالوا : دونك . فصلى ، ثم قال : والله لولا أن تظنوا طولت جزعا من القتل ، لاستكثرت من الصلاة . فكان أول من سنّ الصلاة عند القتل . ثم رفعوه على خشبته ، فقال : اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحدا ، اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك ، فبلغه الغداة ما أتى إلينا .
قال : وقال معاوية : كنت فيمن حضره ، فلقد رأيت أبا سفيان يلقيني إلى الأرض فرقا من دعوة خبيب . وكانوا يقولون : إن الرجل إذا دعي عليه ، فاضطجع زلّت عنه الدعوة .
قال ابن اسحاق : فحدثني يحي بن عباد عن أبيه عن عقبة بن الحارث ، قال والله ما أنا قتلته ، لأنا كنت أصغر من ذلك ، ولكن أخذ بيدي أبو ميسرة العبدري ، فوضع الحربة على يدي ، ثم وضع يده على يدي ، فأخذها بها ، ثم قتله .
عبد الله بن إدريس : حدثني عمرو بن عثمان بن موهب ، مولى الحارث بن عامر ، قال : قال موهب : قال لي خبيب ـ وكانوا جعلوه عندي ـ : أطلب إليك ثلاثا : أن تسقيني العذب ، وأن تجنبني ما ذبح على النصب ، وأن تؤذني إذا أرادوا قتلي .
ابن اسحاق : حدثنا ابن أبي نجيح عن ماوية مولاة حجير ، وكان خبيب حبس في بيتها ، فكانت تحدث بعد ما أسلمت ، قالت : والله إنه لمحبوس إذ اطلعت من صير الباب إليه ، وفي يده قطف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه ، وما أعلم في الأرض حبة عنب ، ثم طلب مني موسى يستحدّها .

المصدر : سير أعلام النبلاء
للإمام الذهبي رحمه الله [ ج 2 ـ ص 352 ] .

12d8c7a34f47c2e9d3==